أثار أحمد سليمان عضو مجلس حالة من الجدل بتصريحات قوية حول بعض الملفات الشائكة في الكرة المصرية، في مقدمتها ما تردد عن موقف اللاعب إمام عاشور من السفر إلى تنزانيا، مؤكدًا أن الغياب عن مهمة قومية يمثل أمرًا مرفوضًا على المستوى الوطني قبل أي انتماء نادٍ.
وقال سليمان، في تصريحاته، إن الهروب من تمثيل المنتخب في مهمة رسمية يُعد تقصيرًا جسيمًا، مشددًا على أن الانتماء للوطن يجب أن يسبق أي حسابات خاصة بالأندية، معتبرًا أن مثل هذه التصرفات لا يمكن تبريرها تحت أي مسمى.
وتطرق سليمان إلى أزمات انتقالات اللاعبين بين الأندية، مشيرًا إلى ما وصفه بتدخلات خارجية من وكلاء لاعبين وأطراف مقربة، مستشهدًا بأزمة سابقة تتعلق باللاعب زيزو، مؤكدًا أن اللاعب – حسب حديثه – كان يرغب في التجديد لنادي الزمالك، قبل أن تتعقد الأمور نتيجة تحركات مفاجئة أنهت الملف لصالح النادي الأهلي.
وأضاف سليمان أن هذه التحركات – وفق رؤيته – تمت قبل انتهاء الفترات القانونية الممنوحة للاعب، لافتًا إلى واقعة توجه اللاعب في ذلك التوقيت إلى السفارة الأمريكية لاستخراج تأشيرة سفر، رغم ارتباطه التعاقدي بناديه آنذاك، وهو ما اعتبره مثالًا واضحًا على فوضى إدارة بعض الملفات.
واختتم اللواء أحمد سليمان تصريحاته بالتأكيد على ضرورة وضع ضوابط صارمة تحكم علاقة الأندية باللاعبين ووكلائهم، حفاظًا على استقرار المنافسة، واحترام العقود، ومنع تكرار الأزمات التي تسيء لصورة الكرة المصرية.









