في الوقت الذي يعرفه فيه عشاق كرة القدم بسرعته وأهدافه الحاسمة، يواصل الدولي النيجيري أحمد موسى كتابة فصل مختلف خارج المستطيل الأخضر، عنوانه العطاء والمسؤولية المجتمعية.
أنفق موسى نحو 2.7 مليون دولار لتوفير منح دراسية لـ100 طالب، إيمانًا منه بأهمية التعليم في صناعة مستقبل أفضل للشباب النيجيري. ولم يكتفِ بذلك، بل قام ببناء مجمع رياضي متكامل في مدينة كانو، بهدف دعم المواهب الناشئة ومنحهم بيئة مناسبة لتطوير قدراتهم.
وفي لفتة إنسانية مؤثرة، تبرع موسى بمنحته الخاصة بمكافأة المشاركة في كأس العالم 2018 لصالح دور الأيتام، مؤكدًا أن النجاح الحقيقي يُقاس بمدى تأثيره الإيجابي في حياة الآخرين.
كما أسهم في بناء مسجد كبير في مدينة لاجوس، إضافة إلى إنشاء مدرسة ابتدائية عصرية في مدينة غوس، ضمن سلسلة مشروعاته التنموية التي تستهدف دعم المجتمعات المحلية.
وامتدت مبادراته لتشمل تقديم دعم مالي للاعبي منتخبات نيجيريا للشباب ومنتخب مبتوري الأطراف، تقديرًا لجهودهم وتحفيزًا لهم على الاستمرار في تمثيل بلادهم بأفضل صورة. كما ساعد 40 سجينًا في مدينة كانو، كانوا محتجزين بسبب قضايا ديون، عبر سداد المستحقات المالية المستحقة عليهم لتمكينهم من العودة إلى حياتهم الطبيعية.
هكذا يبرهن أحمد موسى أن النجومية لا تقتصر على تسجيل الأهداف، بل تمتد لتسجيل مواقف إنسانية تبقى في ذاكرة الشعوب طويلًا ..نجم داخل الملعب، وإنسان عظيم خارجه.












