رغم الدعم الذي حصل عليه نادي الاتحاد السكندري خلال الفترة الأخيرة، إلا أن الأداء داخل الملعب لا يزال دون التوقعات، ما يثير تساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء تراجع النتائج.
وتشير المتابعة الفنية إلى أن الأزمة لا تتعلق بجودة اللاعبين بقدر ما ترتبط بغياب المنظومة الجماعية داخل الفريق، حيث يعاني الاتحاد من عدة مشكلات واضحة أثرت بشكل مباشر على أدائه.
أولى هذه المشكلات تتمثل في غياب الترابط بين خطوط الفريق، إذ يظهر الدفاع والهجوم وكأنهما منفصلان، ما يجعل الفريق مكشوفًا في كثير من الأحيان.. كما يفتقد اللاعبون للتفاهم والجمل التكتيكية المنظمة، في ظل اعتماد كل لاعب على الأداء الفردي بدلًا من العمل الجماعي.
وتبرز أيضًا أزمة فقدان الكرة بسهولة، نتيجة عدم القدرة على الخروج بها بشكل منظم من الخلف، وهو ما يؤدي إلى إهدار العديد من الهجمات قبل اكتمالها..و إضافة إلى ذلك، يعاني الفريق من بطء في رد الفعل سواء دفاعيًا أو هجوميًا، ما يجعله دائمًا متأخرًا بخطوة عن المنافس.
وفي أوقات الضغط، تظهر مشكلة غياب الشخصية، حيث يتراجع الأداء بشكل ملحوظ عند التأخر في النتيجة، دون القدرة على العودة أو فرض السيطرة.
ويرى متابعون أن الحل لا يكمن في إبرام صفقات جديدة، بل في إعادة تنظيم الفريق فنيًا، والعمل على بناء منظومة جماعية واضحة، مع تحديد أدوار دقيقة لكل لاعب داخل الملعب، بما يضمن تحسين الأداء واستعادة التوازن خلال المباريات المقبلة.










