في كواليس لا يعرفها كثيرون، كشف مصدر مقرّب لموقع ايجيبت سكور، تفاصيل إنسانية مؤثرة صاحبت انتقال عبد الرحمن سمير، حارس مرمى نادي إنبي، إلى صفوف الفريق، في واحدة من أبرز قصص الكفاح داخل الكرة المصرية.
القصة بدأت من مسار شاق للاعب شاب تنقّل بين مراكز مختلفة، وواجه صعوبات كبيرة منذ خطواته الأولى، قبل أن يجد الدعم الحقيقي عند انتقاله إلى إنبي، حيث لعب الكابتن إمام محمدين دورًا محوريًا في إتمام الصفقة ودعم اللاعب نفسيًا وإنسانيًا.

وبحسب ما علمه موقع ايجيبت سكور، بلغت قيمة انتقال الحارس إلى إنبي 150 ألف جنيه، إلا أن الظروف الأسرية الصعبة كانت عائقًا أمام إتمام الصفقة، بعدما اضطرت والدة اللاعب للحصول على «سُلفة» مالية بقيمة 10 آلاف جنيه لاستكمال إجراءات الانتقال.
المفاجأة تمثلت في موقف إنساني من الكابتن إمام محمدين، الذي قام بمنح اللاعب قيمة السلفة كاملة، تقديرًا لظروف أسرته ودعمًا له في بداية مشواره مع الفريق البترولي، في خطوة تركت أثرًا كبيرًا في نفس الحارس.
وتؤكد هذه الواقعة، التي ينفرد بها ايجيبت سكور، أن النجاح في كرة القدم لا يصنعه الأداء داخل الملعب فقط، بل تصنعه أيضًا المواقف الإنسانية والدعم الحقيقي في اللحظات الصعبة.










