مرة اخري مازال النائب ( الشمال ) يواصل كذبه وادعاءته الباطله بانه صاحب الفضل في تشغيل محطة أتوبيسات شرق الدلتا ، ويبدوا ان ابوكرتونة قرر ان يسلك طريق البروباجندا من اجل تحقيق شعبيه زائفه معتمدا علي قلة من القبيضة المأجورين المعروفين للجميع داخل مركز زفتي كله
وهذه شغلتهم مع اي شخص يظهر ويهبط بالباراشوت مثلما فعل ابو كرتونه
والمضحك ان (دودا ) عايش في وهم كبير متخيل ان تلك الأفعال المشينه ستمحوا تاريخه المعروف منذ ان كان كمسيونجي وهروبه من ٨ سنوات ، ثم عاد بمشهد درامي اثار حفيظه اهالي زفتي الشرفاء ، أما القلة المأجورة فلا لهم وزن ولا دور داخل تلك المدينة الباسلة
اشتغالات ابو كرتونة لم تقف عند موقف الاتوبيس بل ضرب لخيالة العنان بانه سيفعل مشاريع كبيرة لتشغيل الشباب وسيعمل علي حل مشاكل قومية عجزت الدولة نفسها علي حلها بشكل جذري
مما جعل اهالي زفتي يتهامسون ويسخرون من ادعاءات ابو كرتونة حتي خرج احد المتابعين ليبدي اسقاطة علي هذا العبث ويقول اتركوة هو ابو كرتونة هو حامي الحمي علي طريقه هنومة في فيلم باب الحديد
وللمسلسل حلقات اخري










