فرّط فريق الإسماعيلي في تحقيق فوز علي حرس الحدود وتعادل بدون أهداف وكان في متناوله، بعد أداء شهد تفوقاً واضحاً في فترات من المباراة، إلا أن غياب الفاعلية الهجومية حرمه من حصد ثلاث نقاط كانت كفيلة بمنحه دفعة فنية ومعنوية مهمة قبل فترة التوقف الدولي.
وظهر الإسماعيلي بقيادة خالد جلال خلال الشوط الأول بشكل مغاير، حيث بدت هناك شخصية قوية واضحة للفريق ورغبة في السيطرة، في صورة مختلفة عن الفترات السابقة، إلا أن الأزمة الأبرز ظلت في عدم ترجمة الاستحواذ والفرص إلى أهداف، وهو ما يعكس معاناة هجومية مستمرة تحتاج إلى حلول سريعة.
وتُثار تساؤلات فنية حول اختيارات التشكيل، خاصة في الخط الأمامي، حيث يرى البعض أن عدم الدفع بـ”أنور صقر” منذ البداية يمثل علامة استفهام، في ظل قدرته على إنهاء الهجمات بشكل أفضل، مقارنة بغياب الفاعلية لدى بعض العناصر الأخرى..كما أن استمرار الاعتماد على بعض اللاعبين في أدوار لا تناسب إمكانياتهم أثّر سلباً على الشكل الهجومي للفريق ولكنها في النهاية وجهة نظر خالد جلال التي لابد أن تحترم.
على الجانب الآخر، تتزايد الضغوط على إدارة النادي للتحرك سريعاً خلال فترة التوقف الدولي، من أجل حل أزمة القيد ودعم الصفوف، خاصة في الخط الهجومي، بعناصر قادرة على صناعة الفارق، في ظل ضيق الوقت قبل استئناف المنافسات.
وباتت المرحلة المقبلة حاسمة داخل جدران النادي، سواء على المستوى الفني أو الإداري، في ظل الحاجة إلى قرارات سريعة قد تُسهم في إنقاذ ما تبقى من الموسم.












