كمال سعد
رغم مناصبهم القيادية الرفيعة في كبرى المؤسسات المصرفية، يثبت بعض المسؤولين أن كرة القدم ، وبالتحديد نادي الزمالك، لها مكانة خاصة تتجاوز كل الحسابات الرسمية.
ويُعد عمرو الجنايني، نائب الرئيس التنفيذي وعضو مجلس الإدارة التنفيذي في البنك التجاري الدولي، نموذجًا واضحًا لذلك، حيث يظهر دائمًا كمشجع زملكاوي متحمس، بعيدًا عن أجواء المكاتب والاجتماعات، ليعود شباً صغيراً في المدرجات أو أمام الشاشات مع كل فوز أبيض.
الأمر ذاته ينطبق على يحيى أبو الفتوح، أحد أبرز القيادات المصرفية في مصر، والذي يشغل حاليًا منصب نائب الرئيس التنفيذي (نائب رئيس مجلس الإدارة) في البنك الأهلي المصري، حيث لا تُخفي فرحته الكبيرة بانتصارات الزمالك، وتظهر عفويته وانفعالاته كمشجع عاشق للنادي.
ويأتي محمد الإتربي، رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي المصري، كأحد النماذج التي تجسد هذا المشهد بوضوح، حيث لا تحجب المسؤوليات الثقيلة ولا موقعه على رأس أكبر مؤسسة مصرفية في مصر مشاعره كمشجع زملكاوي أصيل.
فمع مباريات الزمالك، يظهر الإتربي بعيدًا عن لغة الأرقام والقرارات، حاضرًا بعفوية المشجع الذي يعيش كل لحظة بانفعال صادق، ليؤكد أن عشق الزمالك لا يعرف منصبًا ولا يلتفت إلى ألقاب، وأن الفرحة البيضاء قادرة دائمًا على إعادة الجميع إلى مقاعد الجماهير.
وتؤكد هذه المشاهد أن الانتماء لنادي الزمالك يُسقط الألقاب والمناصب، ويجعل الجميع على قدم المساواة خلف الفريق، في حالة فرح استثنائية لا تشبه أي شيء آخر.
الفرحة مع الزمالك مختلفة .. هكذا يصفها محبوه، فرحة لا تخضع لمنصب ولا لمكانة، بل تنبع من عشق قديم يظل حاضرًا مهما تغيّرت المواقع والمسؤوليات.









