يمر نادي الزمالك بمرحلة معقدة تجمع بين الضغوط الإدارية والأزمات المالية، في وقت لا يملك فيه الفريق رفاهية التراجع داخل المستطيل الأخضر، وسط ترقب جماهيري لأي خطوة تعيد الاستقرار والاتزان إلى القلعة البيضاء.
ورغم الملفات الشائكة التي تحاصر النادي، يواصل لاعبو الزمالك القتال في المباريات بروح مختلفة، معتمدين على مجموعة من العناصر الشابة التي فرضت نفسها بقوة، وقدمت مستويات لافتة، أكدت أن الفريق لا يزال قادرًا على الصمود والمنافسة مهما كانت الظروف.
الإدارة من جانبها تسابق الزمن من أجل احتواء الأزمات المتراكمة، وعلى رأسها ملف المستحقات المتأخرة، الذي يمثل أولوية قصوى للحفاظ على تركيز اللاعبين، إلى جانب العمل على إنهاء القضايا العالقة التي تعرقل القيد وتحد من قدرة النادي على تدعيم صفوفه.
فنيًا، يحاول الجهاز الفني تحقيق أقصى استفادة من العناصر المتاحة، مع منح الثقة للناشئين، الذين قدموا أوراق اعتماد قوية وأثبتوا أن الزمالك يمتلك قاعدة مواهب قادرة على حمل الراية في أصعب الأوقات، وهو ما انعكس على أداء الفريق في أكثر من مواجهة.
جماهير الزمالك، كعادتها، تظل الداعم الأول للفريق، رافضة الاستسلام لواقع الأزمات، ومتمسكة بحلم عودة الاستقرار والبطولات، في انتظار قرارات حاسمة تعيد الأبيض إلى مساره الطبيعي بين كبار القارة.
ويبقى الزمالك، رغم كل ما يمر به، رقمًا صعبًا في الكرة المصرية، لا يسقط بسهولة، ولا يتخلى عن هويته، مؤكدًا أن الأزمات قد تعرقل المسيرة مؤقتًا، لكنها لا تنهي الطموح.










