في مشهد أثار حالة من الجدل داخل الأوساط الرياضية، عقدت مجموعة حسين لبيب اجتماعًا، اليوم، انتهت خلاله إلى اتخاذ قرار يقضي بمنح ممدوح عباس صفة الرئيس الشرفي لنادي الزمالك.
ويأتي هذا القرار في ظل حالة من الانقسام داخل جماهير القلعة البيضاء، حيث يرى البعض أن الخطوة تمثل اعترافًا صريحًا بالدور المحوري الذي يلعبه ممدوح عباس في إدارة شؤون النادي وتمويله ودعم قراراته المصيرية، بينما يعتبرها آخرون تكريسًا لفكرة “الرئيس الفعلي” من خارج الإطار الرسمي للإدارة المنتخبة.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن الاجتماع ناقش الأوضاع المالية والإدارية الراهنة، إلى جانب البحث عن مخرج للأزمات المتتالية التي يمر بها النادي، قبل أن يتم الاستقرار على منح عباس الصفة الشرفية، كحل يحمل طابعًا رمزيًا ورسالة تهدئة في الوقت ذاته.
القرار فتح باب التساؤلات حول حدود الصلاحيات، وطبيعة الدور المنتظر للرئيس الشرفي خلال المرحلة المقبلة، وما إذا كان ذلك سيمثل دعمًا للاستقرار أم يزيد من تعقيد المشهد الإداري داخل نادي الزمالك، في وقت يحتاج فيه النادي إلى وضوح الرؤية وتوحيد الصفوف أكثر من أي وقت مضى.











