تقرير يكتبه – كمال سعد
الموسم الحالي يبعث برسالة واضحة مفادها ان المدرب المصري قادر على صناعة الفارق، وتحقيق البطولات، وقيادة الفرق نحو الانجازات.. فمنذ حقبة المعلم حسن شحاتة، تكررت مقولة ان المدرب الاجنبي هو الخيار الافضل، لكن ما يحدث في هذه النسخة من الدوري يعيد فتح الملف من جديد.
في الزمالك، بدأ الفريق الموسم مع المدرب الاجنبي ياينك فيريرا، قبل ان يتولى المهمة كل من احمد عبدالرؤوف ومعتمد جمال، لتتحسن النتائج ويظهر الفريق بشكل اكثر استقرارا على مستوى الاداء والنتائج.
وعلى الجانب الاخر، قاد عماد النحاس الأهلي في ست مباريات بالموسم الماضي وتوج بلقب الدوري، كما تولى المسؤولية هذا الموسم عقب رحيل ريبيرو وحقق نتائج ايجابية. وعند المقارنة الفنية بينه وبين ريبيرو او ويس توروب، لا تظهر فروق جوهرية تبرر تفضيل المدرب الاجنبي بشكل مطلق.
وبعيدا عن قطبي الكرة، نجد علي ماهر مع سيراميكا كليوباترا قاد فريقه لصدارة الدوري حتى الجولتين الاخيرتين، بينما يقدم محمد شوقي موسما لافتا مع زد.
كما يواصل ايمن الرمادي اثبات قدراته التدريبية بعد تجربته مع الزمالك، ويحقق محمد الشيخ نتائج مميزة مع وادي دجلة رغم حداثة صعود الفريق.
احمد عبدالعزيز مع سموحة يقدم تجربة واعدة في اولى محطاته كمدير فني اول، وطارق مصطفى قدم عملا مميزا مع البنك الأهلي قبل رحيله، فيما يحقق احمد مصطفى بيبو طفرة واضحة مع الجونة..كذلك صنع علاء عبدالعال قاعدة جماهيرية كبيرة مع غزل المحلة، ويواصل تامر مصطفى تقديم عمل قوي مع الاتحاد السكندري.
ولا يمكن اغفال ان مدرب المنتخب الوطني مدرب مصري، بعدما نجح في الوصول الى نصف نهائي كأس الامم الافريقية، وقيادة المنتخب للتأهل الى كأس العالم، في تأكيد جديد على كفاءة المدرسة التدريبية المصرية.
كما نملك قاعدة ناشئين مميزة، نملك ايضا قاعدة مدربين مصريين تحتاج فقط الى الثقة والفرصة. ما يحدث هذا الموسم يؤكد ان الحل لم يكن يوما في جنسية المدرب، بل في الكفاءة والعمل والاستقرار.











