✍️ محمد كمال الفقي
في خطوة غير متوقعة، أرسل المستشار مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك السابق، رسالة تصالحية إلى محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، مؤكدًا على انتهاء الخلافات بينهما تمامًا، وطي صفحة الماضي بكل ما حملته من صراعات قانونية وإعلامية.
مرتضى منصور شدد على أن موقفه من الخطيب وأسرته تغير تمامًا، حيث أعلن احترامه الكامل لهم، مشيرًا إلى أنه لم يعد هناك مجال للخلاف أو التصعيد، خصوصًا في هذا الشهر الكريم.
وأضاف أن الصراعات السابقة باتت جزءًا من الماضي، وأنه يسعى لتعزيز روح الاحترام والتسامح بين الجميع.
في المقابل، جاءت استجابة محمود الخطيب سريعة ومباشرة، حيث ثمّن تصريحات مرتضى منصور وأكد أنه سيبادر من جانبه بإنهاء جميع القضايا والأحكام الصادرة بينهما، مؤكدًا أن المرحلة القادمة يجب أن يسودها الوئام، خاصة بين رموز الرياضة المصرية.
هذه الخطوة المفاجئة بين اثنين من أكثر الشخصيات تأثيرًا في الكرة المصرية، قد تكون نقطة تحول في المشهد الرياضي، بعدما شابت علاقتهما سنوات من التوتر والتراشق الإعلامي.
ويبقى السؤال:
هل ستفتح هذه المصالحة الباب أمام مرحلة جديدة من الهدوء بين قطبي الكرة المصرية، أم أنها مجرد هدنة مؤقتة سرعان ما تعود الخلافات بعدها إلى السطح؟