أكد المنتخب المغربي لكرة القدم أنه بات فريقًا عالميًا بكل المقاييس، بعدما واصل تفوقه اللافت على مستوى الأداء والنتائج، متقدمًا بخطوات واسعة على منتخبات المنطقة العربية، سواء في شمال أفريقيا أو الخليج، في مشهد يعكس عملًا مؤسسيًا طويل المدى.
ولم يعد تفوق المغرب مرهونًا بالفريق الأول فقط، إذ أظهرت مشاركاته الأخيرة أن المنتخبين الثالث والرابع يمتلكان القدرة على التفوق واكتساح معظم المنتخبات العربية، في دلالة واضحة على عمق المواهب وثبات المستوى الفني والبدني.
ويعكس هذا التفوق لياقة بدنية عالية، وانضباطًا تكتيكيًا، واحترافية حقيقية داخل وخارج الملعب، إلى جانب اتحاد كروي ناجح يعمل وفق رؤية واضحة، دون تدخلات سياسية أو ضغوط خارجية، ودون فرض أسماء بعينها على الأجهزة الفنية.
ويُعد الاستقرار الإداري والفني أحد أهم أسباب نجاح الكرة المغربية، حيث تُمنح الفرصة للأفضل فقط، في منظومة تعتمد مبدأ الكفاءة والاستحقاق معيارًا وحيدًا للاختيار، وهو ما انعكس بشكل مباشر على النتائج والثبات في المستوى.
ويؤكد المشهد الحالي أن البقاء للأفضل، وأن العمل الصحيح والمستمر هو الطريق الوحيد لصناعة منتخبات قادرة على المنافسة عالميًا، وليس الاكتفاء بالحضور أو الشعارات.











