الغربية – مراسلنا
تشهد مدينة زفتي حالة من الجدل الواسع بين الأهالي، على خلفية تصريحات متداولة لأبو كرتونة بشأن نسب دوره في تشغيل محطة أتوبيسات شرق الدلتا، وهي التصريحات التي قوبلت بتباين في ردود الأفعال داخل الشارع.
وبحسب ما يتم تداوله، يؤكد صاحب التصريحات أنه لعب دورًا محوريًا في إعادة تشغيل المحطة، في حين يرى عدد من الأهالي أن هذه الادعاءات بحاجة إلى توضيح رسمي، خاصة في ظل غياب معلومات دقيقة حول الجهات المسؤولة عن تنفيذ المشروع.
وأشار بعض المواطنين إلى أهمية تحري الدقة في مثل هذه القضايا الخدمية، مؤكدين أن مشروعات البنية التحتية عادة ما تتم عبر جهات حكومية مختصة، وهو ما يستدعي توضيح الصورة الكاملة للرأي العام.
كما أثارت تصريحات أخرى تتعلق بوعود بإطلاق مشروعات كبرى لتشغيل الشباب وحل بعض المشكلات العامة نقاشًا إضافيًا، حيث اعتبرها البعض طموحات مشروعة، بينما طالب آخرون بضرورة تقديم خطط واضحة وقابلة للتنفيذ.
ويؤكد متابعون أن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من الشفافية وتحديد الأدوار بشكل دقيق، بما يضمن عدم تضليل المواطنين، خاصة في القضايا التي تمس الخدمات اليومية.
في المقابل، يترقب أهالي زفتي صدور بيانات رسمية من أبو كرتونة توضح حقيقة ما تم إنجازه بالفعل، والجهات التي تقف وراءه، لحسم الجدل الدائر ووضع النقاط فوق الحروف.











