قبل مبابي، ونيمار، وزلاتان، وميسي، وحكيمي، وكل الأسماء اللامعة التي عرفها باريس سان جيرمان لاحقًا، كان هناك لاعب واحد جعل الجماهير تقع في حب كرة القدم نفسها، لا في البطولات ولا الأرقام .. خافيير باستوري.
ساحر اللمسة اليسرى
باستوري لم يكن مجرد صانع لعب، بل كان فنانًا داخل الملعب، يتحرك بين الخطوط بهدوء، ويمرر الكرة وكأنه يرسم لوحة، بلمسة يسرى ناعمة جعلت كل هجمة لباريس تحمل وعدًا بالمتعة.
فريق ممتع لا يُنسى
باريس وقت باستوري لم يكن مرعبًا أوروبيًا، لكن كان فريقًا ممتعًا للغاية، يضم أسماء مثل زلاتان إبراهيموفيتش، إيزيكيال لافيتزي، إدينسون كافاني، ولوكاس مورا، فريق يلعب كرة هجومية جذابة تُشاهَد من أجل الاستمتاع قبل أي شيء.
لو لا الحظ والإصابات
لولا الإصابات المتكررة، وسوء الحظ، وغياب الاستمرارية، لكان خافيير باستوري واحدًا من أعظم لاعبي خط الوسط في جيله، وربما أسطورة كاملة في تاريخ باريس سان جيرمان، لكن كرة القدم كثيرًا ما تظلم أصحاب الموهبة الخالصة.
معشوق الجماهير الحقيقي
سيظل باستوري معشوق جماهير باريس الحقيقيين، أولئك الذين شاهدوا الفريق قبل زمن النجومية الطاغية، ويعرفون أن حب الكرة بدأ من لمسة، ومن تمريرة، ومن لاعب جعل باريس تُحب كرة القدم… قبل أن تُحب الألقاب.











