يؤكد كثيرون داخل الوسط الرياضي أن بدر حامد نجم الزمالك الأسبق ورئيس قطاع ناشيء كرة القدم يُعد واحدًا من أبناء نادي الزمالك المخلصين، الذين ارتبط اسمهم بالعمل في صمت وبعيدًا عن الصخب، في فترات سهلة وصعبة على حد سواء.
ويرى الداعمون له أن الهجوم الذي يتعرض له، سواء من داخل النادي أو من خارجه، لا يقلل من تاريخه أو نزاهته، مشددين على أنه شخصية محترمة ونظيفة اليد، لم تُعرف عنه السعي وراء المصالح أو الهروب من المسؤولية.
ويجمع المقربون من الزمالك على أن بدر حامد لم يكن يومًا ممن “يقفزون من المركب” وقت الأزمات، بل ظل حاضرًا ومتواجدًا، مؤمنًا بدوره، ومتمسكًا بانتمائه كأحد أبناء النادي الذين تربوا بين جدرانه.
وفي ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الزمالك، تبقى الثقة في الكوادر المخلصة مطلبًا أساسيًا لجماهير النادي، التي ترى أن المرحلة الحالية تحتاج إلى أبناء النادي الحقيقيين، القادرين على الصمود والعمل من أجل استقرار القلعة البيضاء، بعيدًا عن أي صراعات أو تشويه.










