استعاد النجم السنغالي ساديو ماني ذكريات رحلته الأولى إلى أوروبا، كاشفًا عن موقف إنساني مؤثر جمعه بوالدته عقب وصوله إلى فرنسا من أجل الخضوع للاختبارات والتوقيع مع نادي ميتز، في بداية مشواره الاحترافي.
وقال ماني إنه فور وصوله إلى فرنسا، أجرى اتصالًا هاتفيًا بوالدته في اليوم التالي وأخبرها قائلًا: «مرحبًا أمي، أنا في فرنسا»، لتفاجئه بردها: «أي فرنسا؟ وعندما أوضح لها أنه يقصد فرنسا الموجودة في أوروبا، زادت دهشتها، وردت عليه متسائلة: «وماذا تقصد بأوروبا؟ أنت تعيش في السنغال، من المفترض أن تكون مع عمك».
وأضاف نجم السنغال أن والدته لم تستوعب الفكرة في البداية، حتى بعد أن أكد لها أنه انتقل بالفعل للعيش في أوروبا، مشيرًا إلى أن الأمر كان صادمًا بالنسبة لها، لدرجة أنها ظلت تتصل به يوميًا لتتأكد مما إذا كان ما يقوله حقيقيًا أم لا.
وتابع ماني: «لم تصدقني تمامًا إلا بعد أن طلبتُ منها ذات يوم أن تذهب لمشاهدة التلفاز لترى كيف ألعب، وقتها فقط فهمت أن حلمي قد تحقق».
وتعكس قصة ساديو ماني حجم التحديات التي واجهها في بداياته، قبل أن يتحول إلى أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية، ويصبح رمزًا للإصرار وتحقيق الأحلام، ليس فقط داخل السنغال، بل في القارة الإفريقية بأكملها.












