كشفت أرقام سوق الانتقالات الشتوية 2026 عن خريطة إنفاق نارية تعكس اشتعال المنافسة بين كبار أوروبا وآسيا، حيث تصدّر مانشستر سيتي المشهد كأكثر الأندية إنفاقًا، مؤكدًا استمراره في سياسة التدعيم المستمر دون هوادة، في سباق لا يعترف إلا بالأقوى ماليًا وفنيًا.
وحل كريستال بالاس مفاجأة الترتيب في المركز الثاني، بإنفاق ضخم يعكس طموحات متزايدة داخل الدوري الإنجليزي الممتاز، فيما واصل الهلال السعودي حضوره القوي بين الكبار، محتلاً المركز الثالث، ليؤكد أن أندية دوري روشن باتت رقمًا صعبًا في معادلة السوق العالمي.
الترتيب شهد أيضًا وجودًا إنجليزيًا كثيفًا، مع دخول وست هام وتوتنهام وبورنموث وأستون فيلا وفولهام، ما يعكس قوة البريميرليج الاقتصادية وقدرته على تحريك السوق حتى في فترات الانتقالات القصيرة.
وعلى الجانب اللاتيني، حافظت أندية مثل أتلتيكو مدريد وفلامنجو وروما على تواجدها، بينما واصلت أندية إيطالية مثل إنتر ميلان ونابولي ولاتسيو محاولات تعزيز الصفوف وسط قيود مالية أكثر صرامة مقارنة بالإنجليز.
اللافت أيضًا دخول أندية من خارج أوروبا التقليدية، مثل الاتحاد السعودي وكروزيرو، في إشارة واضحة إلى تحوّل خريطة النفوذ داخل سوق الانتقالات، وتراجع الفوارق التاريخية بين الدوريات.
ميركاتو شتوي 2026 لم يكن عابرًا، بل رسالة صريحة:
المال حاضر، والطموحات أعلى، والمنافسة على البطولات تبدأ من سوق الانتقالات قبل أرض الملعب.










