دخل نادي شيفيلد وينزداي ، بعدما أصبح أسرع فريق يهبط رسميًا في تاريخ كرة القدم الإنجليزية، عقب تأكد هبوطه من دوري التشامبيونشيب إلى الليج وان، وذلك رغم تبقي 13 جولة كاملة على نهاية الموسم.
ويعيش النادي وضعًا كارثيًا غير مسبوق، حيث يمتلك الفريق حاليًا رصيدًا سلبيًا بلغ (-7) نقاط، في مشهد صادم لجماهير الكرة، بعدما بدأ الموسم بخصم 18 نقطة كاملة نتيجة مخالفات مالية، إلى جانب عقوبات أخرى حرمته من العمل في سوق الانتقالات.
وعلى مدار الموسم، لم يحقق شيفيلد وينزداي سوى فوز وحيد و8 تعادلات من أصل 33 مباراة، وهو ما أدى إلى استحالة بقائه رسميًا، ليصبح الهبوط أمرًا واقعًا في وقت قياسي.
ويُعد هذا الهبوط المبكر ضربة موجعة للنادي وجماهيره، وسط تساؤلات كبيرة حول مستقبل الفريق، وإمكانية عودته سريعًا، في ظل الأزمات الإدارية والمالية التي ألقت بظلالها على النتائج داخل الملعب.










