واصل ريال مدريد فرض هيمنته القارية على حساب مانشستر سيتي، بعدما نجح في إقصائه من دوري أبطال أوروبا للمرة الرابعة خلال آخر خمسة مواسم، ليؤكد تفوقه التاريخي في المواجهات الحاسمة بين الفريقين.
المفارقة اللافتة أن المرة الوحيدة التي تمكن فيها السيتي من تجاوز “الميرينجي”، نجح بعدها في التتويج باللقب، ما يعكس حجم التأثير الذي يمثله ريال مدريد كعقبة كبرى في طريق الفريق الإنجليزي نحو المجد الأوروبي.
ورغم أن فريق ليفربول تحت قيادة يورجن كلوب كان التحدي الأبرز محليًا للمدرب بيب غوارديولا، فإن الكلمة العليا أوروبيًا ظلت دائمًا لصالح ريال مدريد، الذي اعتاد إجهاض طموحات المدرب الإسباني في البطولة القارية.
ويؤكد هذا التفوق المستمر أن ريال مدريد لا يزال يمثل العقدة الأكبر لمانشستر سيتي في دوري الأبطال، بفضل خبراته الكبيرة وشخصيته التاريخية في الأدوار الإقصائية.











