الإسكندرية – تقرير صحفي
تصاعدت حالة الغضب بين جماهير الاتحاد السكندري خلال الساعات الماضية، على خلفية تراجع نتائج الفريق وتذبذب الأداء الفني، في ظل قيادة المدير الفني تامر مصطفى، ما فتح باب الانتقادات على مصراعيه داخل الشارع الرياضي السكندري.
ووجّهت الجماهير انتقادات لاذعة لعدد من القرارات الفنية، معتبرة أن الفريق يعاني من غياب الرؤية داخل الملعب، سواء على مستوى التشكيل أو التغييرات، وهو ما انعكس بشكل مباشر على النتائج في المباريات الأخيرة.
وأشار عدد من المتابعين إلى وجود أخطاء واضحة في توظيف اللاعبين، خاصة في مراكز الظهيرين، إلى جانب الإصرار على بعض الاختيارات التي لم تقدم الإضافة المطلوبة، الأمر الذي تسبب في فقدان الفريق لهويته الفنية داخل المستطيل الأخضر.
وهناك مطالب من إدارة النادي، برئاسة محمد سلامة حيث طالب البعض بمراجعة شاملة للمرحلة الحالية، خاصة بعد الصفقات التي أبرمها النادي في فترة الانتقالات الشتوية، والتي كانت محل إشادة قبل أن تتراجع الاستفادة منها داخل الملعب.
وامتد الغضب إلى طريقة إدارة المباريات، مع تساؤلات حول أسباب التغييرات التي وصفها البعض بـ”غير المفهومة”، بالإضافة إلى عدم القدرة على الحفاظ على التقدم في لحظات حاسمة، وهو ما كلف الفريق نقاطًا ثمينة.
في السياق ذاته، تصاعدت الدعوات داخل الجماهير بضرورة اتخاذ قرار حاسم بشأن الجهاز الفني، مع المطالبة بإعادة ترتيب الأوراق سريعًا قبل تفاقم الأزمة، حفاظًا على مكانة زعيم الثغر في جدول الدوري.
وتبقى الأيام المقبلة حاسمة داخل جدران النادي، في ظل ترقب جماهيري واسع لما ستسفر عنه تحركات الإدارة، سواء بالإبقاء على المدير الفني أو البحث عن بديل قادر على إعادة التوازن للفريق.













