تعيش الجماهير الليبية حالة من الغضب الشديد عقب الخسارة الثقيلة التي تعرض لها منتخب 17 سنة الليبي أمام منتخب الجزائر ر 1/5، والتي تزامنت مع تصريحات المدرب بدر حامد، ما فتح باب الجدل واسعًا حول أسباب التراجع.
أزمات إدارية لا تقنع الجماهير
أثار حديث المدرب عن عدم اعتراف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم ببعض الرخص التدريبية الآسيوية والأوروبية انتقادات واسعة، حيث رأت الجماهير أن هذه المبررات الإدارية لا يمكن أن تفسر الأداء الضعيف والخسارة الكبيرة داخل الملعب.
حجة الوقت.. مبرر منطقي أم غير كافٍ؟
استند بدر حامد إلى قصر فترة الإعداد، مؤكدًا أن الفريق لم يحصل سوى على شهر واحد للتحضير، مقارنة بمنتخبات أخرى استعدت لفترات أطول..ورغم منطقية الطرح، إلا أن الخسارة بنتيجة (5-1) جعلت الجماهير ترفض هذا التبرير، مطالبة بأداء أكثر توازنًا.
التحكيم تحت المجهر
إشارة المدرب إلى وجود أخطاء تحكيمية تسببت في هدفين زادت من حدة الجدل، حيث اعتبرها البعض محاولة لتخفيف الضغوط، بينما ترى الجماهير أن المشكلة الأساسية فنية، خاصة على المستوى الدفاعي.
الرهان على المستقبل ومواجهة تونس
يراهن الجهاز الفني على مباراة تونس المقبلة لاستعادة الثقة، مؤكدًا أن المشروع طويل الأمد ويستهدف بناء جيل جديد من المواهب القادرة على المنافسة خلال السنوات القادمة.
جماهير “الفرسان” تطالب بالأفعال
في المقابل، ترى الجماهير الليبية أن التصريحات التي تضمنت الإشارة إلى امتلاك الخبرات والشهادات، قد تُفهم بشكل سلبي في هذا التوقيت، مؤكدة أن المرحلة الحالية تحتاج إلى نتائج ملموسة داخل الملعب، تعيد الثقة وتخفف من حالة الاحتقان.









