يوافق اليوم 2 أبريل ذكرى رحيل أسطورة الكرة المصرية ونجم نادي الزمالك الكابتن طه بصري، أحد أبرز من أنجبتهم الملاعب المصرية لاعبًا ومدربًا، والذي ترك بصمة خالدة في تاريخ الكرة داخل مصر وخارجها.
ولد طه بصري في 2 أكتوبر 1946 بمنطقة الجبل الأصفر، واكتشفه نجم الزمالك السابق على شرف، لينضم إلى الفريق الأول بالقلعة البيضاء موسم 1965/1966، ويستمر عطاؤه حتى اعتزاله عام 1978.
وخلال مسيرته، احترف في صفوف النادي العربي الكويتي رفقة الحارس سمير محمد علي عقب نكسة 1967، وساهما مع الأسطورة حسن شحاتة في تعزيز شعبية الزمالك بالخليج.

وسجل “الجواهرجي” أهدافًا تاريخية، أبرزها هدفه في مرمى وست هام يونايتد خلال الفوز الكبير 5-1 عام 1966، وهو في العشرين من عمره، وكذلك هدف الانتصار على ديربي كاونتي عام 1975.
وحقق طه بصري مع الزمالك عدة بطولات، منها كأس مصر مرتين (1975 و1977)، والدوري موسم 1977/1978، وهو الموسم الذي توج فيه أيضًا بجائزة أفضل لاعب في مصر.
دوليًا، مثل منتخب مصر بين 1966 و1978، وشارك في بطولات كأس الأمم الأفريقية أعوام 1970 و1974 و1976، وقاد الفراعنة للتتويج بكأس فلسطين (البطولة العربية لاحقًا) عام 1975، وسجل 4 أهداف في البطولة القارية.
وعلى الصعيد التدريبي، كان له تاريخ مميز، حيث عمل مساعدًا للمدرب الويلزي مايكل جون سميث في تتويج منتخب مصر بلقب أمم أفريقيا 1986، كما تعاون مع محمود الجوهري عام 1988. وتولى تدريب عدة أندية أبرزها الزمالك، إنبي ،الإسماعيلي، المصري، الاتحاد، غزل المحلة، المقاولون العرب، وبتروجت.
وحقق إنجازًا تاريخيًا مع نادي إنبي بالفوز بكأس مصر 2005، وهو اللقب الأول في تاريخ النادي، كما بلغ نهائي دوري أبطال العرب، ونال جائزة أفضل مدرب في مصر عام 2003.
ورغم كل هذه الإنجازات، ظل طه بصري نموذجًا يُحتذى به في الأخلاق والتواضع داخل وخارج الملعب، ليستحق ألقابه الشهيرة “الجواهرجي” و“الفهد الأسمر”، بل وشُبه بالنجم البرتغالي أوزيبيو.
رحم الله الكابتن طه بصري، الذي رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم 2 أبريل 2014، تاركًا إرثًا خالدًا في ذاكرة الكرة المصرية.
الراحل يحيي إسماعيل

يُذكر أن الكابتن طه بصري، رحمه الله، كان يرتبط بعلاقة قوية ومميزة مع الراحل الكابتن يحيى إسماعيل، الذي يُعد أحد أبرز الأسماء في مجال رفع الأثقال والإعداد البدني على مدار سنوات طويلة، حيث شكّل الثنائي نموذجًا ناجحًا في العمل والالتزام، وساهما سويًا في تطوير مستوى العديد من اللاعبين بدنيًا وفنيًا داخل الملاعب المصرية.










