استعاد قطب الهواري، المدير الفني الأسبق لـ نـادي بسيون، ذكرياته مع واحد من أجمل أجيال الفريق، مؤكداً أن تلك الفترة كانت علامة فارقة في تاريخ النادي، لما ضمّه الفريق من عناصر مميزة صنعت شخصية قوية داخل الملعب وفرضت احترامها على جميع المنافسين.
وأوضح الهواري أن سر تفوق الفريق حينها لم يكن في المهارة فقط، بل في الروح الجماعية والانضباط، حيث لعب اللاعبون بروح العائلة الواحدة، فكان الجميع يقاتل من أجل الشعار قبل أي شيء آخر، وهو ما انعكس على النتائج والمستوى.
الجيل الذهبي لنادي بسيون
ناصر النني، محمود العشري، إبراهيم أحمد، عبد الحليم حارس مرمى الفريق، هاني نجيب، هاني البشبيشي، علي عرفة، أحمد الأحول، أحمد الحداد قائد الفريق، بسيوني سرور، أحمد العصفوري، المغاوري خيري، عبد الله عمار، هشام غباشي، أحمد غازي، صلاح عليوة، عصام الغنام، هاني نصير، عصام عشماوي، والسيد البنا وأحمد الشامي،والراحل عصام بدر وعصام الشافعي ورفعت الشافعي والسيد أمين.
واختتم الهواري تصريحاته بالتأكيد أن هذا الجيل لم يكن مجرد لاعبين مرّوا على النادي، بل ترك إرثاً كبيراً لدى جماهير بسيون، وما زال اسمه حاضراً في ذاكرة كل من عاصر تلك الفترة.
ايجيبت سكور شاهد عيان
ايجيبت سكور بصفته شاهد عيان على تلك الفترة أن الفريق شارك في دوري الممتاز ب عندما كانت المنافسة في قمة قوتها، ونجح بسيون في الظهور بندية واضحة أمام الأولمبي وغزل المحلة والكروم ومنتخب السويس وكفر الشيخ ودمنهور، مقدماً مباريات قوية فرضت احترام الجميع.
كما لفت المستوى المميز للفريق أنظار نجوم الكرة المصرية وقتها، حيث تحدث عنه بكل إشادة خالد عيد وأحمد الكاس وجمال عبد الحميد وطارق يحيي وعبد الحميد بسيوني، مؤكدين أن بسيون كان يمتلك مجموعة لاعبين قادرة على اللعب في درجات أعلى بفضل الانضباط والروح القتالية داخل الملعب.













