كشف مدرب المنتخب السنغالي، بابي ثياو، عن قصة إنسانية هزت قلوب الجماهير قبل أيام من البطولة، قائلاً: “قبل البطولة بيومين فقط، وصلني خبر إصابة ابنتي بالسرطان..و وقتها كنت أريد تقديم استقالتي وعدم السفر إلى المغرب، لم أكن قادرًا نفسيًا أو ذهنيًا على الاستمرار.
أوضح لكن ابنتي هي التي كانت سبب استمراري، قالت لي: أنا عايزة الكاس. الكلمة دي غيرت كل شيء وجعلتني أكمل من أول يوم.
وقال : أنا هنا علشانها، هي أغلى شيء في حياتي، وهذه البطولة أهديها لها وأتمنى أن تكون فرحانة. أنا راجع السنغال للاحتفال معها.”
ويأتي هذا التصريح ليبرز جانبًا إنسانيًا مؤثرًا خلف الإنجاز الرياضي، ولإرسال رسالة أمل بأن الإيمان والصبر يمكن أن يصنعوا المعجزات.









