عبد المنعم الحسيني، رئيس الاتحاد الدولي للسلاح، أخ أكبر عرفته منذ ما يقرب من 20 عامًا داخل اتحاد السلاح المصري، وتأثرت به لأنه شاب متفهم الأمور، ابن ناس وابن بلد وشهم.
ارتبط اسمي وسط عملي بجريدة المساء وبين زملائي بأن علاقتي – والحمد لله – طيبة بـ عبد المنعم الحسيني، ويعتبرني أخًا له، وطوال هذه الفترة التي صعد فيها حتى أصبح رئيس الاتحاد المصري للسلاح ظلت علاقتنا طيبة جدًا.
وحتي بعد ما أصبح رئيس الاتحاد الدولي للسلاح، علاقاتي ما زالت وسوف تظل طيبة به، لأنني كما قلت تأثرت به وبشهامته ومواقفه الرجولية.
ولكن الآن أجد من يحاربني في رزقي، لمجرد أنني أتحدث بالخير عن عبد المنعم الحسيني، ووجدت معاملة سيئة جدًا لم أقبلها على نفسي، فانسحبت من المشهد .
حُبي لـ “عبد المنعم الحسيني” لن يُثنيه عليه أحد مهما كان اسمه أو وضعه

فجأة وبدون أي مبررات، وجدت أشباه رجال “عايزين يعيشوا الدور وترن على حد منهم ما بيردش، رغم أنهم لا قيمة لهم ولا وزن في واقعة غريبة جداً.
هذا هو الذنب الذي اقترفته: أنني أحب عبد المنعم الحسيني، الحب من عند الله، وأن القلوب بيد الله، وكيفما يشاء، ونسى أيضًا أن الأرزاق بيد الله وحده.
ولم يسعني هنا إلا أن أقول: حسبي الله ونعم الوكيل في هذه الأيام في كل من ظلمني.
ولأن شخصيتي غريبة جدًا، ودي حقيقة، لن أترك من ظلمني وسوف أقتص منه، وأرد له ما فعله معي، ولكن بطريقة سوف تألمه.
وفي النهاية أقولها وبالفم المليان، غصب عن أي مخلوق خلقه ربنا على وجه الأرض:
“ أنا أعشق عبد المنعم الحسيني.. واكتشفت أن الفرق كبير جدًا بين الحسيني والحسيني”!
للحديث بقية ..و حديثي عن عبد المنعم الحسيني لم و لن ينقطع حتي ولو انقطعت علاقتي به كما يسعي أحد الآن لإحداث فتنه بيني وبينه! لن ينجح في ذلك ..وعلي رأي المثل ” انا ليه حق وهخده عاجلاً أم أجلاً”.!










