في توقيت بالغ الحساسية، جاء التعاقد مع خالد جلال لقيادة فريق الكرة بنادي الإسماعيلي، ليمنح جماهير الدراويش بارقة أمل جديدة في موسم لا يحتمل المزيد من التعثرات.
المهمة بلا شك صعبة، وموقف الفريق في جدول الترتيب ليس سهلاً، لكن خالد جلال يملك من الخبرات والشخصية ما يؤهله للتعامل مع الضغوط، خاصة أنه مدرب موهوب يجيد إعادة اكتشاف لاعبيه وتحفيزهم فنيًا وذهنيًا.
الإسماعيلي، أو كما يحلو لعشاقه تسميته بـ«برازيل الكرة المصرية»، يحتاج إلى قائد يعرف قيمة القميص الأصفر، ويستطيع أن يعيد الروح قبل النقاط. وهنا تحديدًا تكمن أهمية المرحلة المقبلة، حيث لا بديل عن العمل والاجتهاد لاستعادة الثقة وتحقيق النتائج.
الجماهير تنتظر بصمة واضحة، وانتصارات تعيد الابتسامة إلى مدرجات الدراويش.. فهل ينجح خالد جلال في كتابة فصل جديد من قصة العودة؟

علي غيط وحسني عبد ربه
كما أن مجلس إدارة النادي أحسن الاختيار في هذه المرحلة الدقيقة التي تحتاج إلى قرارات شجاعة ومدروسة تعيد التوازن والاستقرار للفريق.
ويُعد وجود اللواء علي غيط داخل المجلس مكسبًا كبيرًا لما يمتلكه من خبرات إدارية ورؤية داعمة لمنظومة العمل..كذلك فإن وجود الصديق الغالي الكابتن حسني عبد ربه على رأس الجهاز الفني يمثل إضافة حقيقية، لما يتمتع به من انتماء وخبرة وشخصية قيادية قادرة على تحفيز اللاعبين وإعادة الروح داخل صفوف الفريق.

وأطالب جماهير الإسماعيلي بالوقوف خلف خالد جلال ومساندته في هذه المرحلة الدقيقة، فهو مدرب مهذب ومتربي جدًا، ويعمل بإخلاص واحترام لقيمة النادي وجماهيره.
الدعم في هذا التوقيت ليس رفاهية، بل ضرورة حقيقية لعبور الأزمة وإعادة الفريق إلى الطريق الصحيح..كل التوفيق للكابتن خالد جلال عٍشرة السنين الجميلة.. وللحديث بقية إن كان في العمر بقية .












