في مدينة بسيون، لا تُقاس قيمة المسؤول بالموقع الذي يشغله، بل بما يتركه من أثر.
وإذا كان الحديث عن الرائد إبراهيم بركات، رئيس وحدة مرور بسيون، فالأثر حاضر وشاهد.
هو ابن البلد الحقيقي، ابن “الفرستق”، و«ابننا» كما يصفه الجميع، الرجل الذي يرى مصلحة بسيون في أي طريق يسلكه، ويمضي قدمًا دون تردد ليضع بصمته بوضوح ومسؤولية.
وأقولها اليوم، وسأظل أكررها أمام القاصي والداني: إبراهيم بركات من أذكى وأنزه من تولوا هذا المنصب على مدار سنوات طويلة.
ويكفيه فخرًا أنه نجح في تشييد مبنى إداري مكوّن من ثلاثة طوابق داخل وحدة مرور بسيون، لتقديم كل الخدمات التي يحتاجها أبناء المدينة في مكان واحد، من شهادات المخالفات، والتأمينات، والضرائب، دون عناء أو مشقة.

والأهم من ذلك، أنه كان أول من سعي لتوفير تحليل المخدرات داخل وحدة مرور بسيون نفسها، في خطوة جريئة تحسب له وحده، بعيدًا عن مزاعم وأحاديث من لا يملكون سوى الكلام.
عندما يخرج إبراهيم بركات إلى شوارع بسيون، يدرك الجميع أنه خرج لإعادة الانضباط، لا لشيء آخر.
خرج لأنه يحب بلده، ويسعى لأن تكون المنظومة المرورية في نصابها الصحيح، بلا استعراض ولا ضجيج.

من هنا، فإن دعم ومساندة إبراهيم بركات ليست مجاملة لشخص، بل مساندة لفكرة الانضباط واحترام القانون، حتى تعود بسيون إلى هدوئها المروري وصورتها المدنية التي تليق بها.
هو لا يعمل ضد الناس، بل يعمل من أجلهم، لأن تنظيم المرور ليس عقابًا، بل حماية للأرواح والممتلكات، وهو ما يفهمه جيدًا ويطبقه بهدوء وثبات.
ومن هنا، فإن مساندة إبراهيم بركات ليست دفاعًا عن شخص، بل دعم لفكرة دولة القانون والنظام، ودعم لمحاولة جادة لإعادة الهدوء المروري والصورة المدنية التي تستحقها بسيون.
ساعدوه، وساندوه، واتركوه يعمل،فالأوطان لا تُبنى بالكلام، بل برجال يعملون في صمت.. وإبراهيم بركات واحد من هؤلاء.

ومن هنا، أطالب اللواء وائل حمودة، مدير إدارة المرور بمحافظة الغربية، بمساندة إبراهيم بركات وتوفير كل سبل الدعم الممكنة له، حتى يتمكن من استكمال ما بدأه من جهود جادة لإعادة الانضباط المروري داخل مدينة بسيون.
كما أطالب بالشيء نفسه اللواء محمود أبو المكارم، مدير مباحث المرور بالمحافظة، وهي شخصية محترمة، وابن أصول، وابن عمدة أعرفه جيدًا، ونثق في نزاهته وحكمته، بأن يكون داعمًا لإبراهيم بركات، الرجل نظيف اليد، حتى تكتمل منظومة العمل، ويشعر المواطن بأن هناك ظهرًا قويًا يحمي كل مسؤول شريف يعمل بصدق من أجل بلده.
فنجاح أي تجربة حقيقية لا يقوم على فرد واحد، بل على منظومة تتكامل فيها الإرادة الصادقة والدعم المؤسسي .. وللحديث بقية إن كان في العمر بقية .










