خرج أشرف صبحي من وزارة الشباب والرياضة، لكن الخروج من المنصب لا يعني الهروب من الحساب، ولا يُسقط حق الرياضة المصرية في معرفة من المسؤول عمّا وصلت إليه الأوضاع خلال سنوات كانت من الأسوأ في تاريخها.
في عهد اشرف صبحي ، تراجعت كرة القدم بدلًا من أن تتطور، وتعرّضت قطاعات الناشئين للتدمير، بعدما غابت الرؤية وتُركت المواهب فريسة للسماسرة والمصالح، دون حماية أو مشروع حقيقي يبني قاعدة قوية للمستقبل.
■ تدمير الناشئين.. الجريمة الأكبر
ما حدث في قطاعات الناشئين لا يمكن وصفه إلا بالجريمة في حق الكرة المصرية..غياب التخطيط، وانعدام الرقابة، وفتح الأبواب أمام أصحاب المصالح، كلها عوامل أجهزت على حلم آلاف الأطفال.
■ علاء نبيل.. حين يُعاقَب المصلح
ترك الوزير السابق منظومة الكرة المصرية رهينة لضغوط مراكز القوى، والتي تكمن في عصابة منظمة ومدربة جيداً يقودها مجاهد ديادوا ” حرامي اللبس” حتى تم إبعاد الكابتن علاء نبيل عن موقعه داخل اتحاد الكرة، رغم جهوده الواضحة في

إصلاح المسار، بداية من القاعدة، وهي الناشئين و بدلًا من الدعم، كان العقاب.
■ أطفال غرقوا.. واتحادات نُهبت
خلال هذه الفترة، شهدت الرياضة المصرية وقائع غرق للاعبين صغار، وإهمال جسيم، إلى جانب حديث متكرر عن اختلاسات ونهب وسوء إدارة داخل عدد من الاتحادات الرياضية، دون محاسبة حقيقية تردع الفساد.
■ الزمالك.. حين يُترك الكيان الكبير ينزف
نادي الزمالك كان أحد أكبر ضحايا هذا العهد.. تُرك يواجه أزماته منفردًا، رغم أن الوزير السابق كان يعلن انتماءه للنادي، بل وعمل سابقًا مديرًا للعلاقات داخله و الزمالك لم يطلب امتيازات، لكنه لم يجد العدل.
■ صاحب فضل لم يُرَد له الجميل
الزمالك صاحب فضل على أشرف صبحي، لكن الفضل لم يُرد، بل قوبل بتجاهل وصمت، ترك النادي يغرق في أزماته المالية والإدارية.
■ السؤال الذي لا يسقط بالتقادم
اليوم، وبعد رحيل أشرف صبحي، لم يعد السؤال: من القادم؟
بل السؤال الأهم: من يُحاسب؟ من يفتح الملفات؟ ومن يعيد للرياضة المصرية حقها في الشفافية والعدالة؟
الرياضة لا تُدار بالشعارات، ولا تُنقذ بالمجاملات..و المناصب تزول، لكن ما حدث لا يجب أن يُنسى.. وللحذيث بقية إن كان في العمر بقية ولن نغلق هذا الملف حتي يتم محاسبة الحرامية والمرتزقة .











