ويظل الحديث عن الرجال قليلًا مهما طال، لأن بعض الأسماء لا تحتاج إلى مجاملات، بل إلى شهادة حق تُقال في وقتها.
وياسر شرف واحد من هؤلاء الذين إذا ذُكروا حضرت القيم قبل المناصب، وحضرت الأفعال قبل الكلمات.
أبو آدم لم يكن يومًا باحثًا عن أضواء أو صاحب مصالح، لكنه رجل مواقف، وفي زمن عزّ فيه الثبات، بقي ثابتًا على أصله وتربيته.
ياسر شرف ، رئيس مجلس إدارة مركز شباب السرو، لكنه في الحقيقة رئيس في الأخلاق، والجدعنة، وتحمل المسؤولية.

ياسر شرف ، يعرفه كل من تعامل معه عن قرب؛ هادئ في حديثه، حاسم في قراره، لا يتأخر عن واجب، ولا يخذل من استنجد به وإن ناديتَه في وقت الشدة، وجدته حاضرًا بقلبه قبل حضوره بجسده، و«سَداد» في المواقف قبل أن يكون كلامًا يُقال.
عٍشرة ما يقرب من ربع قرن من الإخوة والصداقة الحميمة بيننا كفيلة بأن تؤكد أن الرجل لا يتغير، وأن المعدن الأصيل لا يصدأ و يسبق فعله قوله، ويشهد له الجميع بحسن السيرة ونقاء السريرة، وهو ما يجعل احترامه فرضًا، وليس مجاملة.
وأيًا كانت المواقف، وأيًا كانت الاختلافات، ستظل الأخوّة قائمة، لأن ما بين الرجال لا تهزه لحظات عابرة.
“يا بخت السرو بيك، ويا بخت دمياط بابنها” ، فحقًا أنجبت رجلًا يُشرف، ويُحتذى به، ويبقى اسمه عنوانًا للثقة والاحترام.
تحية تقدير لرجل يستحق،وتحية وفاء لاسم سيظل علامة مضيئة في سجل أبناء السرو ومحافظة دمياط.
شفاك الله ياعمرو وجعل مرضك في ميزان حسناتك
وبعيدًا عن أي حديث آخر، لا يفوتني أن أتمنى الشفاء العاجل للأخ العزيز عمرو، زوج شقيقة الحاج ياسر شرف، ذلك الرجل المحترم صاحب الخلق الطيب، والذي يجمعني به هو الآخر ودّ وصداقة شخصية أعتز بها كثيرًا.
نسأل الله أن يمنّ علي ” عمرو” بالصحة والعافية، وأن يكتب له الشفاء التام غير العاجل، وأن يجعله في ميزان حسناته.
شفاك الله يا عمرو وعافاك، وجعل الحاج ياسر شرف، سندًا وظهرًا وعونًا لك، ولكل أفراد عائلته، في كل وقت وحين.. وللحديث بقية إن كان في العمر بقية.













