منذ تولي جون إدوارد أدوارًا مؤثرة داخل بملف كرة القدم داخل نادي الزمالك، تصاعدت حالة الجدل والغضب داخل الشارع الأبيض، في ظل ما يصفه كثيرون بأنه سلسلة من القرارات الكارثية والملفات الغامضة التي ساهمت في تعقيد الأزمات الإدارية والمالية داخل نادٍ يعاني أصلًا من ضغوط خانقة.
وتتردد في الوسط الرياضي اتهامات غير محسومة بشأن سجل جون إدوارد السابق خلال فترة عمله بنادي فاركو، حيث يشير متابعون إلى وجود مشكلات قانونية وقضايا دولية أضرت بالنادي، وهو ما يطرح تساؤلًا مشروعًا:
هل تم فحص السجل الإداري والقانوني بدقة قبل منحه دورًا محوريًا داخل الزمالك؟
صفقات مشبوهة وعمولات غامضة
وتدور علامات استفهام عديدة حول بعض الصفقات التي أُبرمت خلال الفترة الماضية، وسط حديث متداول عن تدخل وسطاء وسماسرة، وتضارب أدوار بين إداريين ووكلاء لاعبين، مع غياب الشفافية الكاملة بشأن العمولات وأطراف التفاوض الحقيقية.
كما يثير الجدل ما يُقال عن وجود شبكة مصالح تعمل في الخفاء، تُدار عبر شركات ووسطاء، وهو ما — إن صح — يُعد خطرًا مباشرًا على كيان بحجم الزمالك، خاصة في ظل أزمته المالية الخانقة.
إدارة غائبة.. وصمت مريب
الأخطر في المشهد ليس فقط ما يُثار من اتهامات، بل الصمت الإداري وغياب الردود الواضحة من مجلس الإدارة، وهو ما فسره البعض باعتباره تهميشًا لأدوار قيادية سابقة، وترك القرار في يد أشخاص لا يملكون خبرة كافية بطبيعة نادي جماهيري بحجم الزمالك.
ويتساءل كثيرون:
- من يملك القرار الحقيقي داخل النادي؟
- ولماذا يتم تجاهل الكفاءات المعروفة إداريًا؟
- وهل يعقل تحميل نادٍ مديون بعقود وشرط جزائي ضخم دون دراسة العواقب؟
الشرط الجزائي.. قنبلة موقوتة
وتزداد المخاوف مع الحديث عن شرط جزائي ضخم في عقد جون إدوارد، قد يُكلف خزينة النادي عشرات الملايين من الجنيهات، في وقت يعجز فيه الزمالك عن الإيفاء بالتزاماته الأساسية، وهو ما يضع الإدارة أمام مسؤولية قانونية وأخلاقية جسيمة.
مطالب بالمحاسبة والشفافية
ما يحدث وفق ما يراه قطاع واسع من جماهير الزمالك يستوجب فتح تحقيق شامل وشفاف، لا لتصفية حسابات، ولكن لحماية كيان النادي، ومحاسبة أي مسؤول يثبت تورطه في إهدار المال العام أو سوء الإدارة.
الزمالك لا يتحمل مزيدًا من المغامرات، ولا يملك رفاهية التجارب الفاشلة، وجماهيره لم تعد تقبل بالصمت أو التبريرات.
الخلاصة:
إما أن تخرج الإدارة وتضع الحقائق كاملة أمام الرأي العام،أو تظل الشكوك قائمة .. ويستمر النزيف.












