كشفت مصادر مطلعة كواليس جديدة تتعلق بأزمة غياب إمام عاشور لاعب الأهلي، مؤكدة أن ما تردد مؤخرًا بشأن سفر اللاعب لتصوير مقالب في توقيت مباراة الفريق، أمر غير منطقي ولا يمت للحقيقة بصلة.
وأوضحت المصادر لموقع ايجيبت سكور أن السبب الحقيقي وراء حالة الاستياء التي يمر بها إمام عاشور يعود إلى ملف العقود داخل النادي الأهلي، في ظل حصول لاعبين انضموا للفريق بعده على رواتب أعلى، مثل أشرف بن شرقي وتريزيجيه، إضافة إلى التعاقد مع أحمد سيد زيزو بمقابل مالي كبير شمل 80 مليون جنيه إلى جانب امتيازات أخرى، في الوقت الذي تراجعت فيه إعلانات إمام عاشور رغم كونه أحد العناصر الأساسية بالفريق.
وأضافت المصادر أن إمام عاشور كان قد وقّع للأهلي عقدًا لمدة 4 سنوات بقيمة 14 مليون جنيه في الموسم الواحد برقم ثابت، عقب فشل تجربة الاحتراف الخارجي، معتبرًا الأهلي بمثابة «طوق نجاة» في تلك المرحلة، قبل أن يفاجأ لاحقًا بوجود فوارق مالية كبيرة بينه وبين لاعبين آخرين، وهو ما ترك أثرًا نفسيًا واضحًا عليه، خاصة بعد أزمة ركلة الجزاء في مباراة وادي دجلة، واختيار زيزو رجل المباراة.
وأشارت إلى أن اللاعب تألق بشكل لافت خلال بطولة كأس الأمم الإفريقية، وبدأ يدخل دائرة اهتمامات أندية كبرى، إلا أن حزنه استمر بسبب ملف عقده، ما دفع إدارة الأهلي للدخول في مفاوضات معه، وعرض رفع قيمة عقده ومساواته بمحمد الشناوي، مع التأكيد على أن وضع زيزو وتريزيجيه مختلف، نظرًا لقدوم الأول في صفقة انتقال حر، والثاني لكونه كان يتقاضى أرقامًا كبيرة خلال احترافه الخارجي.
وأكدت المصادر أن اللاعب دخل في حالة انهيار وبكى بشدة داخل سيارته أثناء عودته لمنزله عقب مباراة وادي دجلة، وكشف للمقربين منه شعوره بتجاهل إدارة النادي لأزمة عقده، وذلك قبل تخلفه عن بعثة الأهلي المتجهة إلى تنزانيا لمواجهة يانج أفريكانز، ما فتح باب التكهنات حول حالته الصحية.
واختتمت المصادر بأن إمام عاشور تواصل مع مدير الكرة بالنادي، ووافق على العقوبة الموقعة عليه والتي بلغت مليون ونصف جنيه، قبل أن ينشر اعتذارًا رسميًا عبر حسابه على موقع «إنستجرام».









