يبقى الهدوء والعمل في صمت وقلة الكلام هو الطريق الأفضل لخدمة نادي الاتحاد السكندري وتحقيق مصلحته الحقيقية، بعيدًا عن الضغوط والجدل الذي لا يعود بأي فائدة على الفريق أو إدارته.
وتشهد الساحة الاتحادية خلال الفترة الأخيرة حالة من الهيصة والدوشة حول صفقات الفريق الأول لكرة القدم، وهي حالة لا تخدم النادي على الإطلاق، بل قد تتحول إلى ضغط غير مبرر على مجلس الإدارة، خاصة في ملف التعاقدات، وهو أمر مرفوض فنيًا وإداريًا.
وفي حال كانت الأحاديث المتداولة مجرد اجتهادات وتكهنات، فالأفضل على الجماهير والمتابعين عدم الانسياق وراءها أو التفاعل معها، حفاظًا على استقرار الفريق خلال مرحلة مهمة.
أما إذا كانت هناك معلومات حقيقية، فالمطلوب من إدارة النادي، وعلى رأسها محمد أحمد سلامة، الالتزام بأقصى درجات الاحترافية والسرية في ملف الصفقات، لأن ليس كل ما يحدث داخل أروقة النادي يجب أن يُقال أو يُنشر.












