فاز ليفربول علي مانشستر سيتي بهدفين وسجل النجم المصري محمد صلاح الهدف الثاني لفريقه ليفربول في شباك مانشستر سيتي، لتصبح النتيجة 2-0، في المباراة التي تقام على ملعب “آنفيلد”، مساء اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة الـ13 في بطولة الدوري الإنجليزي.
وأحرز محمد صلاح الهدف الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة 77.
ويحتل ليفربول صدارة جدول ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 31 نقطة بفارق 6 نقاط عن الوصيف آرسنال، فيما يحتل مانشستر سيتي المركز الرابع برصيد 23 نقطة.
ويقود النجم المصري محمد صلاح تشكيل الريدز، وبحانبه لويس دياز وكودي جاكبو.
وجاء تشكيل ليفربول كالتالي:
حراسة المرمى: كيهيلير
خط الدفاع: أندرو روبيرتسون – فيرجيل فان دايك – جو جوميز – ترينت ألكسندر أرنولد
خط الوسط: ريان جرافينبيرخ – أليكسيس ماك أليستر – دومينيك سوبوسلاي
خط الهجوم: لويس دياز – كودي جاكبو – محمد صلاح
وجاء تشكيل مانشستر سيتي كالتالي:
حراسة المرمى: أورتيجا
خط الدفاع: ناثان آكي، مانويل أكانجي، روبن دياز، كايل والكر
خط الوسط: إلكاي جندوجان، برناردو سيلفا، ريكو لويس
خط الهجوم: فيل فودين، إرلينج هالاند، ماثيو نونيز.
ويسعى ليفربول لمواصلة الانتصارات وتحقيق الثلاث نقاط من أجل تأمين صدارة جدول ترتيب البريميرليج وتوسيع فارق النقاط مع منافسيه، وتوسيع الفارق إلى 11 نقطة مع السيتي واستغلال الحالة الفنية السيئة التي يمر بها الأخير.
ويخوض فريق المدرب آرني سلوت المباراة بمعنويات مرتفعة، بعدما حقق انتصارًا ثمينًا على ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا بنتيجة 2-0، ليتزعم البطولة القارية بالعلامة الكاملة.
في المقابل، يدرك مانشستر سيتي أن هذه ربما تكون فرصته الأخيرة في الحفاظ على حظوظه في المنافسة على اللقب من خلال تقليص الفارق إلى 5 نقاط فقط، حال فوزه باللقاء.
ويمتلك ليفربول العديد من الأسلحة التي من شأنها أن تقوده لحصد النقاط الثلاث، يأتي في مقدمتها مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له، فمنذ 11 فبراير 2004، خاض الفريقان 23 مباراة في آنفيلد بمختلف المسابقات، لم يحقق مانشستر سيتي سوى فوزا وحيدا، مقابل 14 فوزا لأصحاب الأرض، وفرض التعادل نفسه على 8 لقاءات.
ويتطلع ليفربول إلى الحفاظ على انطلاقته المذهلة مع سلوت، الذي تولى قيادة الفريق خلفا للألماني يورجن كلوب، بعدما رحل عن منصب المدير الفني بنهاية الموسم الماضي، بعد تحقيق 17 فوزا في أول 19 لقاء بجميع البطولات.
ويرى عشاق ليفربول أن الفرصة تبدو مواتية ليحقق الفريق انتصاره الأول على مانشستر سيتي منذ 16 أكتوبر 2022، عندما فاز على منافسه 1-0 في آنفيلد بالذات.
من جانبه، يهدف مانشستر سيتي للخروج من النفق المظلم الذي دخله منذ فترة ليست بالقصيرة، حيث يدرك لاعبوه أنه لا بديل سوى الفوز باللقاء المقبل إذا أراد التمسك بآماله في البقاء بصراع المنافسة على اللقب.
ولم يحقق سيتي أي انتصار منذ 26 أكتوبر الماضي، حينما تغلب بصعوبة بالغة 1-0 على ضيفه ساوثهامبتون (متذيل الترتيب) في البطولة، حيث عجز عن تحقيق أي فوز في لقاءاته الستة الأخيرة بجميع البطولات.
وباستثناء هالاند، ظهر نجوم مانشستر سيتي بشكل باهت للغاية خلال الموسم الحالي، كما يبدو أن الفريق تأثر بشدة بإصابة نجم الوسط الإسباني رودري، الفائز بجائزة الكرة الذهبية المقدمة من مجلة فرانس فوتبول الفرنسية، كأفضل لاعب في العالم لعام 2024، الذي سيغيب عن المستطيل الأخضر ربما حتى نهاية هذا الموسم.