خسر ليفربول بنتيجة 3-2 أمام بورنموث في مواجهة كشفت الكثير عن هشاشة الفريق هذا الموسم تحت قيادة آرني سلوت..المباراة لم تكن مجرد خسارة نقاط، بل انعكاس واضح لأزمة تكتيكية وفنية مستمرة.
أبرز المشاكل تكمن في التحول من أسلوب يورجن كلوب المعروف بالضغط العالي والتنظيم الدفاعي، إلى فلسفة سلوت التي لم تستطع تعزيز صلابة الدفاع أو فعالية الوسط.
بورنموث استغل البطء في ارتداد لاعبي وسط ليفربول وتمكن من الوصول للمرمى بثلاث تمريرات فقط، وهو مؤشر على ضعف الرقابة والتوازن بين خطوط الفريق.
الدفاعات أيضًا ظهرت متراجعة؛ فان دايك لم يعد يمتلك القدرة على تغطية المساحات خلف الظهيرين، وجوميز يعاني أمام المواجهات المباشرة. الهدف الثالث في الدقيقة 95 أبرز مشكلة الاندفاع غير المحسوب الذي يترك مساحات كبيرة للمنافسين.
على مستوى الهجوم، ليفربول لم يظهر أي حلول فردية مميزة، والمنظومة الجماعية لم تعد تضغط المنافسين كما في عهد كلوب. الأداء أصبح متوقعاً، وهو ما يجعل الفريق عرضة للفرق التي تعتمد على المرتدات السريعة.
في المجمل، المباراة تعكس واقع ليفربول 2026: فريق يفتقد الهوية المميزة، تكتيكياً ضعيفاً أمام فرق تعتمد على السرعة، ويحتاج إلى إعادة بناء واضحة لوسط الملعب والدفاع، وإعادة شحن الهجوم بالخيارات الفردية الجماعية.













