جاءت أرقام معتمد جمال خلال ولايته الأولى مع نادي الزمالك لتطرح علامات استفهام كبيرة حول قرارات مجلس الإدارة، خاصة بعد تعيينه رسميًا رغم عدم حصوله علي الفرصة من قبل ولم يقدم أي جديد او يكون له بصة واضحة .
الأرقام والوقائع تؤكد أن التجربة لا تحمل أي نجاح يُذكر، فالمدرب خاض 11 مباراة مع الإنتاج الحربي دون تحقيق إنجاز أو ترك بصمة فنية واضحة، كما تولّى قيادة 3 فرق مختلفة دون أن ينجح في تقديم إضافة حقيقية أو نتائج تُبنى عليها آمال الجماهير.
واللافت أن مسيرته بالكامل جاءت في إطار المدرب العام، دون تجارب ناجحة كمدير فني أول، وهو ما يفتح باب التساؤلات حول معايير الاختيار، ويعيد طرح سؤال مشروع: هل تُدار الأندية بالخبرة والإنجاز، أم بالحلول المؤقتة التي يدفع ثمنها الكيان وجماهيره؟













