تشهد أروقة الاتحاد المصري لكرة القدم حالة من الجدل الإيجابي خلال الساعات الأخيرة، في ظل مناقشات مكثفة داخل لجنة المنتخبات بشأن تمديد وتجديد عقد حسام حسن المدير الفني لـ منتخب مصر لكرة القدم، ليستمر في منصبه حتى عام 2032.
وجاءت هذه التحركات بعد الأداء القوي والمميز الذي قدمه المنتخب الوطني خلال مواجهته الودية الأخيرة أمام منتخب السعودية لكرة القدم، والتي شهدت ظهورًا لافتًا من حيث التنظيم الفني والروح القتالية، ما نال إشادة واسعة داخل أروقة الاتحاد.
وترى بعض الأصوات داخل الاتحاد أن الاستقرار الفني بات ضرورة في المرحلة الحالية، خاصة مع التحسن الملحوظ في أداء المنتخب تحت قيادة حسام حسن، وهو ما يدعم فكرة منحه الثقة لفترة طويلة من أجل بناء مشروع متكامل يحقق طموحات الجماهير المصرية.
في المقابل، لا تزال المناقشات مستمرة ولم يتم حسم القرار النهائي حتى الآن، حيث تسعى اللجنة لدراسة كافة الجوانب الفنية والإدارية قبل اتخاذ خطوة رسمية بشأن مستقبل الجهاز الفني.
ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في هذا الملف، في ظل رغبة واضحة في الحفاظ على حالة الاستقرار ومواصلة النتائج الإيجابية للمنتخب الوطني.










