ينتظر عشاق كرة القدم في جميع أنحاء العالم، «ديربي الميرسيسايد» الذي يجمع ليفربول
مع جاره إيفرتون على ملعب جوديسون بارك، غدًا السبت ، ضمن منافسات الجولة الـ15 من الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2024-2025.
يأمل آرني سلوت المدير الفني لفريق ليفربول، في العودة إلى طريق الانتصارات لتعزيز الفارق مع المنافسين أو على الأقل الحفاظ عليه، بهدف استعادة لقب الدوري الإنجليزي الذي غاب عن النادي منذ 3 مواسم.
ويتصدر ليفربول جدول ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 35 نقطة، بفارق 7 نقاط عن الوصيفين تشيلسي وآرسنال، و9 نقاط عن مانشستر سيتي صاحب المركز الثالث، وذلك بعد تعادله في المباراة الماضية مع نيوكاسل 3-3.
من جانب آخر، يحتل إيفرتون المركز الخامس عشرة برصيد 14 نقطة، ويسعى الفريق إلى إيقاف انطلاقة ليفربول في ديربي الميرسيسايد، بهدف تحسين وضعه في جدول الدوري والاقتراب من مراكز الوسط.
ويسعى المصري محمد صلاح لقيادة ليفربول، للانتقام من هزيمته الأخيرة أمام إيفرتون بنتيجة 0-2 في آخر لقاء جمع بين الفريقين بالدوري في أبريل الماضي، على ملعب جوديسون بارك، وهي الهزيمة التي أثرت سلبًا على فرص ليفربول في المنافسة على اللقب وقتها.
وكان صلاح، واجه إيفرتون في 11 مباراة سابقة، سجل خلالها 7 أهداف وصنع هدفًا واحدًا، بينما حقق مع ليفربول 5 انتصارات على إيفرتون، بالإضافة إلى 4 تعادلات وهزيمتين.
تاريخ اللقاءات بين الفريقين يعود إلى 13 أكتوبر 1894، ومنذ ذلك الحين التقى الفريقان في 244 مباراة حتى الآن، لتكون المباراة المقبلة هي رقم 245 بينهما في مختلف المسابقات.
ويتمتع ليفربول بالأفضلية في المواجهات التاريخية، إذ حقق 99 فوزًا مقابل 68 لإيفرتون، فيما انتهت 77 مباراة بالتعادل، وسجل ليفربول 343 هدفًا، بينما أحرز إيفرتون 269 هدفًا.
أما في الدوري الإنجليزي الممتاز، فتعتبر هذه المباراة هي رقم 65 بين الفريقين في النظام الحالي، إذ تفوق ليفربول في 28 مواجهة مقابل 11 فوزًا لإيفرتون، بينما انتهت 25 مباراة بالتعادل، وسجل ليفربول 89 هدفًا في هذه المباريات، بينما سجل إيفرتون 55 هدفًا.