على مدار العقود الماضية، أنجبت نيجيريا مواهب كروية عديدة وامتدت جذور كثير من نجوم كرة القدم في أوروبا إلى الأراضي النيجيرية، لكن العديد منهم فضلوا تمثيل منتخبات أوروبية كبرى بدلاً من الدفاع عن ألوان منتخب بلاد أجدادهم “النسور الخضر”.
قائمة هؤلاء النجوم طويلة، تضم أسماء بارزة في الكرة العالمية، مثل:
• بوكايو ساكا، تامي أبراهام، إيبرتشـي إزي، ديلي آلي، روس باركلي، جابرييل أغبونلاهور، نيدوم أونواها، جون وجاستن فاشانو، جوردون إيبي، جون سالاكو، أوجو إيهيوجو، كريس أرمسترونج (إنجلترا).
• ديفيد ألابا (النمسا).
• أنجلو أوجبونا، مايكل فلورونشو (إيطاليا).
• دينيس أوجو، باتريك أوموييلا، سيدني سام، جمال موسيالا، كريم أديمي (ألمانيا).
• أوجوتشي أونيووو، موريس إيدو، فولارين بالوجون (الولايات المتحدة الأمريكية).
• مارفن أوجونجيمي (بلجيكا).
• جوشوا زيركزي (هولندا).
• مانويل أكانجي (سويسرا).
• مايكل أوليس (فرنسا).
الظاهرة ليست جديدة، لكنها مثيرة للجدل، خاصة وأن بعض هؤلاء النجوم وصلوا إلى أعلى مستويات اللعبة، مثل ساكا الذي أصبح أحد أعمدة المنتخب الإنجليزي، وألابا الذي يقود دفاع ريال مدريد والنمسا، وموسيالا الذي خطف الأضواء مع ألمانيا وبايرن ميونيخ.
ويرى محللون أن أسباب رفض هؤلاء اللاعبين تمثيل نيجيريا تعود إلى:
1. الاستقرار الكروي الذي توفره المنتخبات الأوروبية.
2. الفرص التسويقية والدعاية الأكبر في أوروبا.
3. ضعف البنية الإدارية في الاتحاد النيجيري لكرة القدم.
4. رغبة اللاعبين في البقاء قريبين من الأندية الأوروبية الكبرى التي يلعبون لها.
وبينما يواصل المنتخب النيجيري خسارة مواهب من العيار الثقيل لصالح منتخبات أوروبا، يظل السؤال قائمًا: هل تستطيع نيجيريا في المستقبل القريب إقناع أبنائها بارتداء القميص الأخضر من جديد؟