كمال سعد
بات من الضروري أن تكون هناك نظرة جديدة من محمد أحمد سلامة رئيس نادي الاتحاد السكندري تجاه ملف قطاع الناشئين، باعتباره أحد أهم أعمدة بناء النادي ومستقبله الحقيقي، خاصة في ظل امتلاك زعيم الثغر لكوادر قادرة على صناعة الفارق إذا أُحسن اختيارها.
ويملك الاتحاد السكندري نماذج ناجحة من أبناء النادي الذين أثبتوا كفاءتهم في قيادة قطاعات الناشئين خارج أسوار الشاطبي، يأتي في مقدمتهم أشرف عبد الحليم الذي حقق نجاحات واضحة مع نادي بروكسي، إلى جانب محمود عز صاحب التجربة السابقة الناجحة في قطاع الناشئين، فضلًا عن أسماء أخرى تمتلك الخبرة والانتماء والقدرة على العمل في هذا الملف الحيوي.


إعادة النظر في شخصية تقود قطاع الناشئين لا تعني إقصاء أحد، بقدر ما تعكس حرص الإدارة على التطوير والاستفادة من الخبرات الحقيقية، خصوصًا من أبناء النادي الذين يعرفون قيمة الاتحاد ويملكون رؤية لبناء أجيال قادرة على تمثيله في المستقبل القريب.
قطاع الناشئين هو كنز الاتحاد الحقيقي، والقرار الصائب اليوم قد يكون الأساس لفريق قوي غدًا، وجماهير زعيم الثغر تنتظر خطوة جادة تعيد لهذا الملف أهميته ومكانته الطبيعية.











