في ليلة تألق هجومي واضحة، خطف البرتغالي بيدرو نيتو الأضواء بعدما سجل أول هاتريك له بقميص تشيلسي“ البلوز “خلال الفوز الكبير 4-0 على هال سيتي ضمن منافسات كأس الاتحاد الإنجليزي، ليعبر الفريق إلى الجولة الخامسة ويبعث رسالة قوية قبل الأدوار الحاسمة.
نيتو.. القطعة الناقصة في الهجوم
منذ وصوله، كان السؤال حول دور نيتو: جناح تقليدي أم مهاجم ظل؟
المباراة أجابت بوضوح — لاعب حر في الثلث الأخير
تحركاته جاءت بثلاثة أشكال:
- دخول قطري خلف الظهير
- استلام بين الخطوط وصناعة التفوق العددي
- إنهاء الهجمة كمهاجم صريح داخل المنطقة
النتيجة: ثلاث فرص حقيقية = ثلاث أهداف
وهي نسبة حسم تعكس لاعبًا استعاد ثقته أكثر من مجرد تألق عابر.
كيف فاز تشيلسي تكتيكيًا؟
تشيلسي لعب بنموذج 3-2-5 أثناء الاستحواذ:
- الظهيران في عمق الملعب
- الجناح العكسي (نيتو) كمهاجم ثانٍ
- زيادة عددية داخل الصندوق
هذا الشكل أربك دفاع هال سيتي الذي دافع بخط 4-4-2 تقليدي، فظهر التفوق في:
- العمق بين قلب الدفاع والظهير
- الكرات العكسية الأرضية
- الضغط العكسي بعد فقدان الكرة
ببساطة: المباراة حُسمت بالمراكز لا بالأسماء
ماذا يعني هذا قبل الأدوار القادمة؟
الجولة الرابعة مازالت مستمرة هذا الأسبوع، لكن تشيلسي قدم رسالة واضحة:
- الفريق أصبح أكثر مباشرة
- الحلول الهجومية متعددة
- وهناك لاعب قادر على إنهاء الهجمات تحت الضغط
إذا استمر نيتو بهذا الدور، فالفريق امتلك أخيرًا لاعب التحول من الاستحواذ إلى التسجيل.. وهي نقطة كانت غائبة طوال الموسم.
خلاصة التحليل | ايجيبت سكور
تشيلسي لم يكتفِ بالفوز.. بل اكتشف سلاحًا جديدًا.
وفي بطولات الكؤوس، وجود لاعب يحسم أنصاف الفرص قد يكون أهم من أي استحواذ.












