✍️ حماده زيدان
لا يزال كريستيانو رونالدو، رغم تقدمه في العمر، محور الجدل في المنتخب البرتغالي، حيث يتساءل كثيرون: هل يمكن للبرتغال أن تزدهر بدونه، أم أنه سيظل النجم الأوحد الذي لا غنى عنه؟
في المباراة الأخيرة أمام الدنمارك في ربع نهائي دوري الأمم الأوروبية، ورغم تألق أسماء شابة مثل فرانسيسكو ترينكاو وديوغو جوتا، إلا أن الأضواء كانت مسلطة كالعادة على رونالدو، سواء بأهدافه أو بلقطاته المثيرة للجدل داخل وخارج الملعب.
اللاعب المخضرم سجل هدفًا لكنه أضاع ركلة جزاء بشكل غريب، ولم يخفِ غضبه عند استبداله في الدقيقة 90، حيث واصل توجيه اللاعبين من خارج الخطوط، مما دفع البعض للتساؤل: هل أصبح مدربًا بالفعل داخل الفريق؟
رغم أن المدرب روبرتو مارتينيز يمتلك خيارات هجومية مذهلة مثل رافائيل لياو، غونسالو راموس، وجواو فيليكس، إلا أنه لا يبدو قادرًا على التخلي عن رونالدو، حتى مع تراجع مستوى اللاعب في البطولات الكبرى.
الأداء المتواضع لرونالدو في اليورو وكأس العالم السابقة يثير الشكوك حول مدى جدوى الاعتماد عليه في المرحلة القادمة، لكن الواقع يقول إن رونالدو لا يزال الرقم الأهم في معادلة البرتغال.
السؤال الأكبر الآن: هل ستجرؤ البرتغال يومًا ما على التخلي عن كريستيانو؟ أم أن المنتخب سيبقى مرتبطًا به حتى اللحظة الأخيرة من مسيرته؟