شهدت كرة القدم الغانية واقعة صادمة، بعدما فوجئ نادي هارتس أوف لايونز بغياب حارس مرماه لورانس أوسي عن التدريبات الجماعية دون سابق إنذار، قبل أن تكشف محاولات التواصل المتكررة عن مغادرته البلاد وسفره إلى الولايات المتحدة الأمريكية دون إخطار إدارة النادي.
وتبيّن أن لورانس أوسي غادر غانا خلال فترة إيقافه بسبب تراكم البطاقات الصفراء، مستغلًا غيابه عن المباريات للسفر، حيث قرر العمل في وظيفة تنظيف مقابل راتب شهري يُقدَّر بحوالي 3000 دولار أمريكي.
وعند استفساره عن أسباب قراره المفاجئ بترك كرة القدم والنادي، جاء رد الحارس صادمًا، إذ أكد أنه كان يتقاضى 200 دولار فقط شهريًا، مضيفًا: «هذه الوظيفة هي التي ستوفر لي حياة كريمة».
القصة أثارت جدلًا واسعًا في الشارع الرياضي الغاني، وأعادت فتح ملف ضعف الرواتب والمعاناة المعيشية للاعبين في بعض الأندية المحلية، رغم الاحتراف الرسمي للمسابقة، في واقعة تعكس جانبًا إنسانيًا قاسيًا من واقع كرة القدم الأفريقية.









