لا تزال الأوضاع داخل الإسماعيلي تثير الجدل، وهذه المرة بسبب نصر أبو الحسن، الذي لا نعرف ماذا يريد من الإسماعيلي؟!
نصر ابو الحسن ،طالب بالحصول على قرض 100 مليون جنيه، ليس لفك القيد أو تدعيم الفريق بلاعبين جدد، بل لبيع النجوم وسداد الديون، وهو ما يفتح الباب أمام العديد من التساؤلات حول أهدافه الحقيقية.
الاسماعيلي و القرض.. للديون أم لمصالح أخرى؟
بحسب المعطيات الحالية، فإن نصر أبو الحسن لا يفكر في بناء فريق قوي، بل يسعى أولًا لبيع اللاعبين والاستفادة المالية، ثم سداد الديون التي ورط النادي فيها مدير الكرة، والذي لم يخضع لأي تحقيق، بينما يُحاول البعض تحميل يحيى الكومي المسؤولية، رغم أن الإسماعيلي في فترة الكومي كان يقدم نتائج جيدة، حيث تصدر مجموعته في كأس الرابطة متفوقًا على الأهلي وسموحة والبنك الأهلي، ونجح في البقاء في الدوري بمعجزة.
لكن بعد تعيين مدير الكرة، بدأ التدخل في كل شيء، من التعاقدات إلى شؤون الفريق وحتى الملابس، مما تسبب في أزمة كبيرة. وحتى عندما تم التعاقد مع المدرب الإسباني خوان جاريدو، رفض المدير بندًا كان قد وضعه الكومي بفسخ العقد بعد ثلاث هزائم، ليصبح من حق جاريدو الحصول على كامل عقده، وهو ما أدى إلى تفاقم الأزمة المالية.
الديون.. ومصير الإسماعيلي المجهول
بعد هذه القرارات الكارثية، غرقت خزينة الإسماعيلي في الديون، ومع ذلك لم تتم محاسبة أي شخص مسؤول عن هذه الأوضاع، رغم أن الجميع يعرف أن الاسماعيلى كان قادرًا على المنافسة لو تم استثمار موارده بشكل صحيح.

أما نصر أبو الحسن، فهو ثاني أكبر كارثة في تاريخ النادي بعد حسني عبد ربه، بحسب رأي العديد من الجماهير، حيث يتعاملان مع الاسماعيلي كأنه إرث خاص بهما، بينما لم يقدما أي شيء ملموس للنادي، لا بطولات ولا حتى دعم مادي أو معنوي، بل استغلا النادي للشهرة والمصالح الشخصية.
كيف سيخرج الإسماعيلي من هذه الدوامة؟
الأزمة تتفاقم بسبب تحكم أبو الحسن في الجمعية العمومية، وسيطرة حسني عبد ربه على الإعلام والمدرجات، حيث عملا على إقصاء أي شخص يمكن أن يهدد نفوذهما، بدءًا من العثمانيين، وصولًا إلى ميدو، وأي شخصية رياضية حاولت تقديم مشروع لإنقاذ النادي.
والنتيجة أن الإسماعيلى فقد نجومه، ولم يعد هناك أي رمز من رموز النادي داخله، حتى أيمن رجب وبازوكا والراحل أيمن السلحدار تم إبعادهم، ليصبح الإسماعيلي بلا هوية أو مستقبل واضح.
الخلاصة
الإسماعيلي يمر بأزمة وجودية، والجماهير وحدها هي من تستطيع تغيير الوضع. فهل سيستمر النادي في الغرق وسط الصراعات والمصالح الشخصية، أم أن ثورة التصحيح قادمة؟