قبل ما أبدأ، أحب أوضح إني هتكلم المرة دي بالعامية مش بالفصحى، علشان الكلام يوصل زي ما هو من غير تلميع ولا ديباجة. القصة مش محتاجة تجميل، القصة محتاجة صراحة ووجع قلب يتقال بلغة الشارع اللي جمهور الاتحاد عايشها كل يوم.
في عز ما الناس بتتكلم عن النتائج واللاعبين والمدرب، في الحقيقة فيه أسماء تانية لازم تتحط في وش المدفع.
خسارة فريق الإتحاد من إنبي بالثلاثة مش عادية لأن الاتحاد فريق مش عادي و النكسة اللي عايشها الاتحاد السكندري مش وليدة سوء حظ ولا كبوة عابرة، دي صناعة أيادي “مكشوفة”، ابتدت من عند محمد مصيلحي مرورًا باللي بيمشي الصفقات المكسحة، وانتهاءً بـ محمد سلامة اللي سايب الحبل على الغارب وكأن الكيان ده مجرد “ملعب تجارب”.
النهاردة الكل بيغني على ليلاه.. مدرب مغمور جاي بـ”توصية”، لاعيبة اتجابت بروائح سماسرة وعمولات، عقود ماحدش فاهم إزاي اتوقعت ولا اتسعرت.. والنتيجة فريق من غير شخصية، من غير روح، من غير هوية، وكأننا بنتفرج على أشباح لابسة أخضر وأبيض.
محمد أحمد سلامة مش إداري عابر زي ما بيتقال.. لأ، هو المحرك الأساسي للخراب ده. هو اللي جاب المدرب، وهو اللي وقع على الصفقات الفشنك، وهو اللي شارك في صناعة “الفوضى الكروية” اللي ضيّعت هيبة سيد البلد.
والمصيبة الأكبر إن مصيلحي شايف وساكت، أو يمكن راضي ومشارك، وده في حد ذاته جريمة في حق النادي وتاريخه.
النهاردة جماهير الاتحاد عندها كامل الحق تسأل:
إزاي الكيان الكبير ده يتباع في سوق السمسرة؟
إزاي اتحول النادي لمكتب مقاولات في الكورة؟
وإزاي يتم خداع الجمهور كل موسم بوعود زائفة ولاعبين عاله على الفريق؟
اللي بيحصل مش مجرد إخفاق كروي.. دي فضيحة مكتملة الأركان، والسكوت عليها مشاركة في الجريمة.
الاتحاد السكندري مش ملك سلامة ولا مصيلحي، الاتحاد ملك جماهيره.. والجماهير لن تسامح.