ودّع الاتحاد السكندري بطولة كأس مصر للمرة الثالثة من دور الـ32 خلال آخر خمس نسخ، في سلسلة سقوط لا تتماشى مع قيمة النادي ولا تاريخ جماهيره.
ورغم الغضب الجماهيري الذي تصاعد بعد الإقصاء الأخير، جاء رحيل تامر مصطفى المدير الفني للفريق ليكشف حجم التخبط داخل النادي.
الحقيقة الصادمة أن الاتحاد السكندري أخطأ منذ البداية عندما تعاقد مع مدرب ضعيف لا يناسب حجم نادٍ كبير مثل سيد البلد.
نادٍ مثل الاتحاد السكندري ، بجماهيرية تاريخية يحتاج إلى مدرب قدير وصاحب شخصية وخبرة، وليس مجرد اختيار نابع من مصالح شخصية أو حسابات ضيقة.
بعيدًا عن أي أعذار .. مجلس إدارة الاتحاد السكندري مطالب بأن يستفيق من نومه العميق.. فالكبرياء والتعالي واعتبار الرأي الفني “وجهة نظر” لا يليق بنادٍ يمثل مدينة بأكملها مثل الاسكندرية أفضل بلد في العالم .
صوت العقل وحده يجب أن يتحكم في القرارات القادمة، لأن استمرار الفوضى والتجارب غير المدروسة سيؤدي إلى القضاء على جبل محترم من الجمهور المخلص الوفي الذي تحمل الكثير ولا يزال ينتظر ما يليق باسم الاتحاد السكندري..وللحديث بقية إن كان في العمر بقية.









