في خطوة محسوبة وبالتوقيت المناسب، أعلنت وزارة الشباب والرياضة برئاسة أشرف صبحي رسميًا عن سعي مصر لاستضافة كأس الأمم الإفريقية 2028، ما يمثل تصرفًا ذكيًا واستباقيًا يعكس قدرة الوزارة على قراءة المشهد الرياضي الإقليمي.
التحرك المصري جاء قبل أن تعلن المغرب عن رغبتها في استضافة النسخة المقبلة، خصوصًا بعد تنظيمها لكأس الأمم الإفريقية 2025 على أراضيها، ما كان سيضع مصر في مأزق مع محاولات المغرب للحصول على دعم عربي وأفريقي لنسخة 2028، ويخلق ضغطًا جماهيريًا وإعلاميًا محليًا على الحكومة المصرية.
وتأتي هذه الخطوة في توقيت حساس، حيث كانت المغرب تستعد لاستعراض قدرتها على استضافة البطولة كتحضير لملاعبها الجديدة قبل كأس العالم 2030، ما جعل القرار المصري يسبق أي تحركات مشابهة ويضمن لمصر وضعًا استراتيجيًا متميزًا.
ويبدو أن هذه المبادرة قد أثارت ردود فعل كبيرة في الإعلام المغربي، بين صحف ومواقع وبرامج، لتتصدر تصريحات الوزارة المشهد الرياضي منذ الإعلان الرسمي، وهو ما يعكس الأهمية الاستراتيجية للتحرك المصري.
الخلاصة، أن مصر لعبت ورقة ذكية جدًا في التوقيت المناسب، مؤكدة على حرص الدولة على المصلحة الوطنية، وعلى قدرة الوزير أشرف صبحي وجهازه على اتخاذ القرارات الحاسمة قبل أي منافس إقليمي، بما يصب في مصلحة الكرة المصرية ويعزز مكانتها على الساحة القارية.










