أعربت قطاعات واسعة من المتابعين عن استغرابها الشديد من حالة الفرح التي أبداها بعض الجماهير المغربية والعربية عقب خسارة منتخب مصر أمام السنغال، في مشهد اعتبره كثيرون مؤسفًا ومتناقضًا مع شعارات التضامن العربي التي تُرفع في مثل هذه المناسبات.
وأكدت الآراء أن الجهاز الفني لمنتخب مصر، بقيادة حسام حسن، خاض اللقاء وفق إمكانيات اللاعبين المتاحة وبالأسلوب الأنسب لهم، ونجح في قيادة الفراعنة إلى الدور نصف النهائي عن جدارة، بعد مشوار تنافسي قوي في البطولة.
ورغم استحواذ المنتخب السنغالي على الكرة خلال فترات من المباراة، إلا أن هذا الاستحواذ – بحسب المتابعين – افتقر للفاعلية الحقيقية، في وقت جاء فيه هدف اللقاء من لقطة ما زالت محل جدل واسع وتشكيك في صحتها التحكيمية.
وزاد الجدل بعد تداول مقاطع لهتافات من بعض الجماهير المغربية عقب المباراة، وُجّهت ضد النجم المصري محمد صلاح، تضمنت مقارنات اعتبرها كثيرون غير لائقة ولا تليق بتاريخ لاعب يُعد أحد أساطير الكرة الإفريقية والعالمية.
واختتمت الآراء بالتأكيد على أن منتخب مصر يظل أحد أعمدة الكرة العربية والإفريقية، مشددة على أن الروح الرياضية والاحترام المتبادل يجب أن يكونا حاضرين، خاصة في البطولات القارية الكبرى، مع رفع شعار:













