أصدر الاتحاد السنغالي لكرة القدم بيانًا رسميًا كشف فيه عن وجود أزمات تنظيمية كبيرة تخص بعثة منتخب السنغال قبل مواجهة المغرب في نهائي كأس الأمم الإفريقية.
وأكد الاتحاد السنغالي أن بعثة المنتخب تقيم في فندق صغير داخل المدينة، وسط تأمين محدود للغاية لا يتجاوز 5 أفراد شرطة فقط، وهو ما أثار حالة من الاستياء داخل الجهاز الفني والإداري للمنتخب.
كما أشار البيان إلى أنه لم يتم حتى الآن تحديد ملعب التدريب الرسمي لمنتخب السنغال، رغم أن الغد هو آخر تدريب قبل خوض المباراة النهائية، وهو ما وصفه الاتحاد السنغالي بأنه أمر غير مقبول في بطولة بحجم كأس الأمم الإفريقية.
وفي تطور آخر، أوضح الاتحاد السنغالي أن الاتحاد المغربي والاتحاد الإفريقي لم يقوما بتسليم تذاكر المباراة للبعثة السنغالية، حيث لم يتسلم المنتخب سوى تذكرتين فقط حتى الآن، في واقعة تثير الكثير من علامات الاستفهام.
وتسببت هذه التطورات في تصاعد الأزمة، حيث بدأت وسائل الإعلام السنغالية والأوروبية في تسليط الضوء على ما وصفته بـ”التجاوزات والكوارث التنظيمية” التي تشهدها البطولة في المغرب.
تصريحات حسام حسن تعزز موقف السنغال
وتأتي هذه الأزمة لتعيد للأذهان تصريحات المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن، الذي تحدث في وقت سابق عن وجود صعوبات واجهت بعثة الفراعنة خلال تواجدها في المغرب، وهو ما اعتبره كثيرون وقتها مبالغة، قبل أن يؤكد بيان الاتحاد السنغالي صحة تلك المخاوف.
وفي السياق ذاته، تجددت حالة الجدل حول تعامل الجهاز الفني لمنتخب مصر مع المهاجم المحترف مصطفى محمد، بعدما ربطت جماهير الكرة بين ما يحدث حاليًا من تجاوزات تنظيمية، وبين الأزمات السابقة داخل معسكر المنتخب، خاصة أن اللاعب كان مثالاً في الالتزام والاحترافية رغم الانتقادات والضغوط.
ويؤكد هذا المشهد أن ما كشفه حسام حسن لم يكن مجرد شكاوى، بل واقع تعيشه بعض المنتخبات داخل البطولة، في انتظار ما ستسفر عنه الساعات المقبلة قبل النهائي المرتقب.
ويبقى السؤال مطروحًا قبل النهائي المرتقب:
هل تؤثر هذه الأزمات على استعداد منتخب السنغال للمواجهة الحاسمة؟











