منذ أزمة شارة القيادة بين محمد صلاح وأحمد فتحي، ظهرت ملامح خلل واضح داخل منتخب مصر، ليصبح المنتخب أقرب لفكرة “اللقطة والترند” بدلًا من اللعب باسم مصر وتحقيق إنجازات حقيقية.
عدم احترام لاعب كبير بحجم أحمد فتحي، الذي توّج مع المنتخب بثلاث بطولات إفريقية، مقابل تفضيل نجم لم يحقق نفس الإنجاز مع المنتخب، يعكس كيف أصبحت الأمور تُدار داخل المعسكر.
وفي المقابل، يقدم ساديو ماني نموذجًا مختلفًا للقيادة الحقيقية، فرغم أنه ليس قائدًا رسميًا لمنتخب بلاده، إلا أنه قاد السنغال لتحقيق لقب إفريقيا والتأهل لكأس العالم، مؤكدًا أن القيادة ليست بالشارة أو الاحتراف الأوروبي، بل بالعطاء داخل الملعب.
كما تسببت تصريحات حسام حسن الأخيرة في حالة من الجدل، خاصة مع ظهوره وكأنه يستشير اللاعبين في قرارات فنية، مما أثار تساؤلات حول دور الجهاز الفني وشخصية المدير الفني داخل المنتخب.
الخلاصة أن منتخب مصر بحاجة إلى مدرب صاحب فكر وشخصية قوية، يقود الفريق نحو الإنجازات، وليس مجرد أسماء أو ترندات على مواقع التواصل.











