شهدت الساحة الرياضية المغربية حالة من الجدل الواسع عقب خسارة منتخب المغرب نهائي كأس الأمم الإفريقية، حيث طالب عدد من الجماهير والمحللين عبر مواقع التواصل الاجتماعي بانضمام المنتخب المغربي إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بدلًا من الاتحاد الإفريقي (كاف)، والمشاركة في المسابقات الأوروبية وعلى رأسها بطولة كأس الأمم الأوروبية (اليورو).
وجاءت هذه المطالبات تعبيرًا عن الغضب والإحباط بعد ضياع اللقب القاري، في ظل انتقادات متزايدة لأداء التحكيم والتنظيم خلال البطولة، إلى جانب شعور بعض الجماهير بأن الكرة المغربية باتت أقرب فنيًا وتنظيميًا للمنافسة الأوروبية.
ويرى أصحاب هذه الدعوات أن احتكاك المنتخب المغربي بمدارس كروية أوروبية بشكل دائم قد يسهم في رفع مستوى المنافسة، خاصة في ظل تواجد عدد كبير من لاعبي المنتخب في الدوريات الأوروبية الكبرى.
في المقابل، اعتبر آخرون أن هذه المطالبات تظل ردود فعل عاطفية مرتبطة بنتيجة النهائي، مؤكدين أن المغرب يُعد أحد أعمدة كرة القدم الإفريقية، وأن تاريخه وإنجازاته القارية والعالمية مرتبطة بالانتماء للكرة الإفريقية.
وتبقى هذه الدعوات محل جدل واسع، دون أي إطار رسمي أو قانوني، في ظل القوانين المعمول بها داخل الاتحادين القاريين، والتي تجعل مثل هذه الخطوة شبه مستحيلة على أرض الواقع.











